اخبارالاخبارحوادث

رسالة لمعالي المستشار/ بهاء الدين المري

الكاتب/ محمد عبدالسميع مصباح

يكتب:

رسالتي لمعالي المستشار/ بهاء الدين المري

الأب و الإنسان و رجل القانون .

أنا محمد عبدالسميع مصباح

كاتب و روائي و شاعر و مساعد صيدلي

مدير إداري مكتب الدقهلية لجريدة أخبار الوطن العربي و موقعها الإلكتروني جريدة عيون الوطن

و إنسان قبل كل شيئ                                             الحب أصبح بالإجبار و لم يعد حرية الإختيار

حزين بجد عليها

حزين على إن كل واحد شايف الواقعه يتحدث و لم يتدخل و بيصور و بس

حزين على إن كل واحد بيحلل على مزاجه

و يطعن في شرف الضحيه و أخر يعلق قائلآ غبي كان اغتصابها أحسن و أخر يعلق على ملابسها ووو وزادت الأقاويل من أشخاص ليسوا برجال و لكنهم ذكور الذكور كثير و الرجال قليل و تركوا الجاني الحقيقي.

حسبي الله ونعم الوكيل

أرجوك إعتبرها بنتك و ربنا يحفظك أولادك و بناتك

أرجوك لا بد أن يتم إعدامه في نفس مكان الواقعة

أرجوك إبحث عن القاتل الحقيقي قبل فوات الاوان

سؤال

من الذي قتل طالبة جامعة المنصورة ؟

ومن الذي سيعاود قتلها مرات عديدة بصور مختلفة ؟

سيتعجب الكل من ردي

 الواقعة وقعت علي مرأي ومسمع من الجميع

 القاتل حال اقترافه جريمته والكاميرات التي صورته

ايضا خير شاهد علي ذلك

فمن الذي قتلها بعد كل تلك الدلائل والقرائن القاطعة بل واعترافه

اقول لهم ومع كل تلك الادلة القاطعة الدلالة والتي لايساورها ثمة شك علي انه هو الذي قتلها

نعم و هو  الذي قتلها

هو و نحن جميعاً افراد المجتمع بكافة مؤسساته وافراده

عندما رأينا العيب يرتكب أمام أعيننا وارتضيناه وغضضنا الطرف عنه بل وارتكبناه وساعدنا علي ارتكابه

الذي قتلها هو الاعلام الفاسد والقائمين عليه ببرامجه الفاسدة الذي يبثها والذي يستضيف فيها من يشوهون الدين ورجاله ويزيفون الحقائق ويساعدون علي نشر الرذيلة

والتحريض علي ارتكابها

الذي قتلها مدينة الانتاج الاعلامي وما تبثه من سموم في صورة افلام الُعري والبلطجة والمخدرات عبر فضائيتها

فكل افلامهم ومسرحياتهم واغانيهم ومسلسلاتهم تساعد علي انتشار الفحش وانتشار الرذيلة والحض علي ارتكابها لا معالجتها

الذي قتلها هم وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والقائمين علي امرهما وواضعي المناهج الدراسية

والذين تخلوا عن دورهم الاساسي

وهو التربية قبل التعليم

فاصبحت دور التعليم مرتع لارتكاب الجرائم وبيع المخدرات وتناولها

والغش واخراج فاشلين وبلطجية

واصبح المدرس اضحوكه الطلبه

وموضع سخرية وفقد هيبته

واصبح لايستطيع ان يعاقب طالب اخطأ

بل هو الذي يُعاقب اذا حاول تقويم طالب

 ومن ثم فقدت دور العلم دورها ومصداقيتها

الذي قتلها هو الازهر الشريف ووزارة الاوقاف والقائمين علي امرهم ودور التعليم التابعين لهم

اين دور الازهر ووزارة الاوقاف ورجالهم من مدينة الانتاج الاعلامي وما يحدث فيها بطريقة ممنهجة ومدروسة

واموقفهم من الفنانيين والفنانات الكاسيات العاريات واحضانهم وقبلاتهم والذين اصبح لهم الكلمة العليا والطولي في المجتمع

اين مناهج الازهر الذي تم تفريغها من مضمونها واصبحت مسخ

اين مادة الدين الاسلامي

ولماذا لاتكون مادة اساسية وتضاف الي المجموع

واين الموضوعات والمناهج التي تحتويها وتحث علي مكارم الاخلاق والمدرسين المتخصصين لتدريسها

اين المساجد ودورها في توعية الناس والتحدث في مشاكل المجتمع

ووضع الحلول لها والحث علي العبادة

الذي قتلها الكنيسة والقائمين علي امرها

اين الكنيسة ودورها ايضا مما تبثه مدينة الانتاج الاعلامي من سموم افسدت حياة المجتمع وتشويه لرموز الدين سواء المسيحي او الاسلامي

اين مادة الدين المسيحي ولماذا لاتكون مادة اساسية وتضاف الي المجموع واين تعاليم السيد المسيح ورسالته والتي كان يحتويها كتاب الدين

واين دور الكنيسه في توعية اولادها

الذي قتلها المجلس القومي للمرأة وقوانين الاسرة ومحاولة انهاء دور الاب وتغييبه عن عمد ومحوه من ذاكرة اولاده

ومساعدة النساء علي سرعة الحصول علي احكام بالطلاق لاتفه الاسباب مجاراة للغرب الذي تختلف تقاليده وعادته عن عادتنا وتقاليدنا

وبالتالي حدوث شرخ في جدار الاسرة

وانهيارها وبالتالي خلق اولاد غير اسوياء غير صالحين لحمل الراية وتحمل المسؤلية

الذي قتلها هو بطء التقاضي في المحاكم مع وجود الادلة وعدم سرعة الفصل في الجرائم وعدم علانية تنفيذ الاحكام لتكون رادع لكل من تسول له نفسه

افيقوا قبل فوات الاوان

تلك الجريمة ليست الاولي ولن تكون الاخيرة

جرائم القتل انتشرت وعلي اتفه الاسباب

الاب يقتل اولاده

الام تقتل اولادها

الاب يعتدي علي بناته

الاخ يعتدي علي اخته وامه

تستطيع ان ترفع علم المثليين الذين يرتكبون جريمة قوم لوط في اي مكان ولا يعترضك احد تحت مسمي الحرية الشخصية

ولا تجروء علي رفع راية الاسلام في اي مكان او اعلي احدي المساجد حتي لاتوصم بالارهاب والدعوي الي التطرف

امنعوا ظهور من يطعنون في ثوابت الدين تحت مسمي حرية الفكري عبر شاشات الفضائيات

افيقوا قبل ان يعاود زميلها باعادة قتلها بطرق مختلفة

وعليكم بمكارم الاخلاق يا أمة الاخلاق

ويجعله عامر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى