ادب وشعر

لو كنا معا

 

بقلم/ لمياء عبد الجواد

مذ أحببتك ارتدت كلماتي اليك لوناً صوفياً وصرت انت مسلكي ومذهبي
و طريقتي ورؤاي
ولون الصمت و المناجاة والتضرع في احرفي
هل يمكن لقلب أحب بعنف
أن يختار لون حزنه؟
يختاره بحيادية مقاتل ينتمي لحزبين متناحرين وهو بينهم منزوع السلطة والوعي .
مذ أحببتك وأنت تمر بالقرب من ذاكرتي وأحلامي وتركض هارباً منها بخفة غزال وسرعة فهد لا أكاد المحك حتى تغيب.
أحاول أن استبقيك بلاجدوى مخلفاً وراءك قلبي منهكاً يركض خلفك من نسيان إلى نسيان.
مازلت أحملك في ذاكرة قلبي طفلاً أبدياً أحمق لايكبر
دعني ياطفلي الأحمق الجميل أذكرك
بيني وبين نفسي واحتفظ بكل ماتصل إليه يداي من تذكارات وصور وأغنيات ربما لن يسعفني القدر بامتلاكها و امتلاكك
ف دعني أسرقها رغماً عنك
دعني أحبك رغماً عنك
وأغازل عشب عينيك رغماً عنك
ف ماذا سيخسر القدر لو منحني إياك
سيحيا درويش فينا من جديد
ل يتلو قصيدته الجديدة والأبدية لنا وبنا وعنا
ل يطير الحمام
ويحط الحمام
على حب يعانق ليل البنفسج والرخام.
سيرقص ويطرب لنا كل شارع عبرناه معاً
سينتشي البحر وتضحك السماء وينمو اللازورد
ويغني القمر
فقط لو كنا معاً

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى