مقالات

الإمارات تحتفل باليوم العالمي للتمريض

 

بقلم د : خالد السلامي

هم ملائكة الرحمة، الجندي المجهول، أصحاب اللمسات الإنسانية، ومحرك المنظومة الطبية، إنهم أطقم التمريض. وقد تم اختيار يوم 12 مايو منذ عام 1974 للاحتفال بيوم التمريض، حيث إنه يوافق الذكرى السنوية لميلاد فلورنس نايتينجيل التي اشتهرت بأنها مؤسسة التمريض الحديث. فمن المحزن أن العديد من الأشخاص لا يدركون جهود طاقم التمريض. يدخل الفرد للمستشفى ويخرج منها ولا يلتفت إلى الجهد والتفاني الذي قام به طاقم التمريض للحفاظ على صحته.
تعتبر مهنة التمريض أحد المهن التي تتميز بوجود مجال الفن والعلم والإنسانية، كما ويعتبر من المهن التي تعمل على تزويد المجتمعات بالخدمات العديدة والمعينة من الناحية العلاجية، كما وتساعد تلك المهنة على أن يبقى الفرد بحالة صحيّة جيدة، حيث يواجه التمريض ويمنع من العديد من المضاعفات التي من الممكن أن تنتج عن وجود العديد من الأمراض أو حتى الإصابات.
إن اليوم العالمي للتمريض هو من الأيام العالمية التي يتم الاحتفال فيها من أجل استذكار أهمية وظيفة مهنة التمريض، حيث يحتفل العالم أجمع في هذا اليوم في اليوم الثاني عشر من شهر مايو من كل سنة، وهذا بغية توضيح الدور والإسهامات التي يُقدمها الممرضين للمجتمعات كافة.
أن التمريض من المهن التي عرفت منذ أيام الرسول عليه الصلاة والسلام وهناك الكثير من القصص التي تدل على وجود هذه المهنة منذ قديم زمان ومنها قصة أم سنان الأسلمية رضي الله عنها. تروي هذه القصة عن أم سنان الأسلمية رضي الله عنها التي تطوعت في غزوة خيبر وقد روت حديث بينها وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام ((فقالت: عندما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى خيبر جئته فقلت : يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا أفرز السقاء، وأداوي المريض والجريح. إن كانت جراح، ولا تكون، وأبعد الرحل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجي على بركة الله، فإن لك صواحب قد كلمتني وأذنت لهن من قومك ومن غيرهم، فإن شئت فمع قومك، وإن شئت فمعنا، ومعك، قال: فكوني مع أم سلمة زوجتي، قالت فكنت معها)).
إن دولة الإمارات أتت في مقدمة الدول التي توفر الرعاية اللازمة للأطقم الطبية وعلى رأسها التمريض. كما أن الدولة توفر الدعم اللازم ماديا ومعنويا لتأهيل هذه الشريحة وتجهيزها لتحديات المستقبل. إن الهدف المستقبلي للدولة يتمثل في بناء القوى البشرية الفاعلة في قطاع التمريض القادرة على التعامل مع المتغيرات في علم الطب والتكنولوجيا، التي سوف يغير من طبيعة أدوار ومسؤوليات المهن الصحية للعقود القادمة ويجعل مهنة التمريض من المهن التي تلعب دوراً هاماً في رفع مستوى الرعاية الصحية وجودتها بالإمارات. فلا يمكن إنكار أهمية مهنة التمريض التي تزايدت بمرور الوقت؛ لما تقوم به من أدوار عديدة وكحلقة وصل فيما بين الأطباء والإدارة والمرضى أثناء العمل في المستشفيات والمؤسسات الطبية. شكرا ملائكة الرحمة
المستشار الدكتور خالد السلامي – رئيس مجلس الإدارة جمعية ورئيس مجلس ذوي الهمم والاعاقه الدولي في فرسان السلام عضو مجلس التطوع الدولي افضل القاده الاجتماعيين في العالم وذلك لسنة 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى