المحافظات

عاجل لوزير التربية والتعليم عن مدرسة راس البر الاعدادية الثانوية بنين

عاجل لوزير التربية والتعليم عن مدرسة راس البر الاعدادية الثانوية بنين


أولياء أمور مدرسة راس البر الاعدادية الثانوية بنين يستغيثون مسئولة بالمدرسة بتهين المدرسين والطلبة

كتب عبده خليل
مأساة يعيشها طلاب وأولياء أمور ومدرسين مدرسة راس البر الاعدادية الثانوية بنين ، في مدينة راس البر التابعة لمحافظة دمياط ، عنف لفظي وجسدي يمارس من قبل مسئولة رفيعة المستوي بالمدرسة، ضد الطلاب والمعلمين، ما أصابهم بالذعر والخوف ورغم الشكاوى التي تقدموا بها إلا انها لا تزال داخل المدرسة حتى الآن ومن ناحية اخري اسكت تسلم قد يكون هذا هو لسان حال العديد من المعلمات اللائي قررن الحديث عن معاناتهن مع مديراتهن اللائي اعتمدن التسلط والمزاجية والأهواء الشخصية لغة للتخاطب معهن، ولم يرين المعلمة إلا بعيون الحاشية المحيطة بهن، إحباط وانعزال وجو مشحون تنعدم فيه الثقة حتى في الزملاء يسود بعض تخلصت منه بعض المعلمات ممن تقدمن إلى إدارة المنطقة بطلب نقل للخلاص من المسئولة وشلتها وكان لهن ذلك بينما هناك من لا يزلن يعانين ولا يتحدثن خوفا من خسارة وظيفتهن لا نقول ذلك من فراغ بل من وقائع تدفعنا إلى التساؤل عن الجهة المسؤولة بحماية المعلم إذا شعر بالقهر ويثق في عدالتها. والأسباب التي تحول دون اتخاذ الإجراء اللازم مع المسئولة التي لا تصلح للمكان الذي وصلت إليه لافتقادها أبسط الأساليب التربوية في التعامل؟ اذ اشارت معلمة رفضت ذكر اسمها خوفا من بطش المسئولة بالمدرسة طالبت بعدم تسليم رقبتي انا وزميلاتي إلى المديرات لأن بعضهن هوائيات يعتمدن على نظام المزاجية والشللية في العمل دون أية أمانة أو مصداقية، مشيرة إلى أنها تعمل في التربية من عشر سنوات طوال فترة عملها مر عليها نحو ست مديرات مدارس والغالبية منهن تحيط بها شلة من المعلمات تكون هي المقياس لها في نظرتها وتعاملها مع أي معلمة أخرى ويؤثرن في قراراتها.

وتضيف أنها تعمل بمعدل 24 حصة أسبوعيا بينما المعلمة المقربة والمدللة لدى المديرة تعمل 12 حصة فقط وتقضي بقية اليوم في الإدارة بحجة انشغالها مع المديرة في انجاز بعض المشاريع والأعمال الإدارية، جانب آخر من سوء المعاملة تمثل في تعامل وكيلة المدرسة لدينا خلال العام الماضي حيث كانت تتعمد رفع صوتها على المعلمة ويصل الأمر أحيانا إلى حد السب والشتم دون أدنى احترام للمعلم وقيمته، حتى عند زيارة مسؤولين من المنطقة للمدرسة لمتابعة أي فعالية تظهر المديرة وشلتها في الصورة على أنهن المنجزات والبقية عليهن حفظ نظام وهدوء الطلاب لحين رحيل الزوار الذين لا يعلمون شيئا عن حقيقة الإدارة المدرسية.وتتطرق معلمة اخري إلى جانب آخر من الظلم مرتبط بالأعباء المالية التي تفرضها إدارة المدرسة عليها وزميلاتها من خلال دفع 50 جنيها من كل مدرس ومدرسة بالمدرسة تكاليف تصوير أية ورقة للطلبة، وفي حال توفير الإدارة لأجهزة الكمبيوترعليهن التكفل بمصاريف الحبر وأي نفقات خاصة بصيانة الجهاز مؤكدة أن المسئولة بالمدرسة بإمكانها تحطيم نفسية أكبر معلمة معطاءة إذا كانت غير عادلة ودائمة التذمر، معلقة وصلت إلى حد عدم الثقة في أي معلمة في المدرسة وشاع داخل المدرسة جو التوتر وعدم الثقة وأصبحت أميل إلى الانعزال معلمة أخرى عانت من إهانة المديرة ومعايرتها باستمرار بمرضها وكبر سنها رغم حرصها على العطاء لطلابها وعم تغيبها عن الحصص مطلقا مقارنة بغيرها من المعلمات، مشيرة إلى أن المديرة تريد الشيء كن فيكون وتتعامل بمزاجية دون أدنى اهتمام بالطالب، وتصف المدرسة بالمدرسة السعيدة لأنها تهتم بالشكليات فقط من حفلات وورش عمل وأيام مفتوحة، وأنهكتهن بالمصاريف لتصوير الأوراق وتكريم المعلمات بحجة عدم كفاية الميزانية التي لا نعرف أين تصرف، وتتساءل المعلمة هل هكذا يعامل المعلم بعد 30 عاماً من الخبرة في الميدان التربوي بسبب إدارة ظالمة لا تقدر المعلم حتى الطلبة تطلب منهم أموالا للكتب، كل هذا الوضع أوصلني إلى حالة نفسية سيئة جدا جعلتني أبكي دائما وأدعو الله أن يخفف عني هذا العذاب ولم تحتمل معلمة ثالثة البقاء في مدرستها وطلبت نقلها بسبب سوء معاملة المديرة لها وأضافت أنها عانت كثيرا من الشللية والتمييز في المدرسة، ولم يكن أمامها سوى محاولة تجنب الإدارة وجعل العلاقة رسمية جدا معها، وشكل هذا الوضع ضغطا نفسيا كبيرا عليها أثر حتى على منزلها ولكنها حاولت رغم كل شيء عدم جعل ذلك ينعكس سلبا على الطالب الذي لا ذنب له في مثل هذه المشكلات الداخلية للمدرسة. مشيرة إلى أن أبسط أشكال التعامل لا تقوم بها المديرة فلا ترد عليها السلام ولا تبتسم إلا في وجه شلتها وكافة التسهيلات تمنح لتلك الشلة دون غيرها.
وتصف معلمة أخرى جو مدرستها بالرهيب من كثرة ما هو مشحون بالأمور والعلاقات الشخصية الناتجه عن المديرة وشلتها، وتقول إن المسئولة مسيطرة ومالكة للمدرسة وكأنها بيتها، والمعلمات القريبات منها هن أصحاب القرار والمعيار لها وإرضاؤهم مطلوب، والمشكلة لا تتوقف عند هذا الحد بل تصل إلى حد كتابة تقارير خفية في المعلمات غير المرضي عنهن ورفعها للمنطقة دون وجه حق، ولذا نريد من المنطقة الدخول إلى المدارس بشكل أعمق وعدم الاكتفاء بالصورة الخارجية والشكلية التي تحرص عليها العديد من مدارس الإناث، خاصة المدارس التي ترد عنها شكاوى وتطلب معلماتها النقل منها ولا بد من متابعتها بدقة وعدم ترك المعلمات يعشن هذا الإرهاب وتضيف المواقف كثيرة في هذه النوعية من الإدارات، فالإهانات واردة والإيقاع بين المعلمات، والغريب أن نجد معلمة يرتبط حضورها وغيابها بالمديرة وكأنها السائق الخاص للمديرة وتلبي لها كل أغراضها واختتم معلم بالمدرسة قائلا يوجد مدرس يدرس مادة الفرنساوي وهو معلم اول دائما في اجازة مفتوحة بدون ابلاغ القمسيون الطبي او ادارة عزبة البرج التابع لها المدرسة ويتم توقيع الامضاء صباحا ومساءا له وعلمت بعد ذلك انة سمسار عقارات وقد اعطت لة المسئولة عن المدرسة الاجازة وما خفي كان اعظم كما اشار بوجود توام في ثانية ثانوي يتم التعامل معهن وتميزهن دون باقي زملائهم واللة انا لاابالغ ونرجو نزول لجان متابعة من قبل وكيل الوزارة للمدرسة للتتحقق من هذا الامر ولكن للاسف من يعاونها ويساندها في مديرية التربية قبل التعليم للاسف ادارة المتابعة بالمديرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى