سياسةعالمية

«فلاديمير بوتين» لا نريد الحرب ونبيل أبوالياسين على لابد من تعزيز الحل الدبلوماسي 

 

 

كتب : عصام علوان

 

دعا” نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، في بيان صحفي صادر عنه اليوم«الثلاثاء» للصحف والمواقع الإخبارية، الدول الغربية إلى تعزيز ماقاله اليوم الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، في تصريح صحفي، إننا قادمون في طريق الدبلوماسية، ولا نريد الحرب بالطبع، وطرحنا مبادرات حول عملية تفاوضية يجب أن تكون نتيجتها إتفاقية حول الأمن المشترك المتساوي للجميع.

 

وأضاف”أبوالياسين” أن أوتار الحديث المتبعه، والمتكرره من بعض زعماء الدول الغربية، غير رشيدة على المستوى السياسي، والإستمرار على هذه الوتيرة هو ما زاد توتر الأزمة بين “روسيا، وأوكرانيا.

 

مضيفاً؛ أنه في حالة إندلاع حرب بين ” روسيا، أوكرانيا” ستضر بالمنطقة بأكملها، وتؤثر بالسلب على جميع الدول، وخاصةً العالم يمر الأن بأزمة إقتصادية بسبب تفشي فيروس كورونا “كوفيد-19″، مستنكراً ما تقوم به الدول الغربية الأطلسية، والولايات المتحدة الأمريكية، من تجزئة الآمن، وهذا المبدأ يُعد «بَلادَة»سياسية لايجب إستخدامها بين طرفين يوجد بينهم نزاع، لأنُه زاد من مخاوف “الطرف الروسي، ودفعها إلى التشبث بالإلتزامات ، المحدده كالإلتزام بعدم تقوية، وتعزيز الآمن القومي لدول على حساب دول أخرىّ.

 

حيثُ؛ أدلى الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بتصريحات جديدة، منذُ قليل حول الأزمة الأوكرانية خلال ندوة صحفية، اليوم “الثلاثاء”، أعقبت محادثات مع المستشار الألماني “أولاف شولتس” إستمرت أكثر من ثلاث ساعات، في الكرملين.

 

وأضاف”بويتن” أن روسيا لا تريد حرباً في أوروبا، وهذا هو سبب قيامها بتوجيه مقترحات إلى “واشنطن، والناتو”، غير أنه شدد على ضرورة حل موضوع إنضمام أوكرانيا إلى الناتو اليوم، وليس غداً.

 

وأكد “بوتين”وفق ما نقلتةُ “وكالات الأنباء الروسية”، وغيرها أن الردود الغربية على المقترحات الروسية لا تستجيب لمطالباتنا بخصوص ضمانات أمن روسيا.

 

وأوضح الرئيس الروسي سنتصرف، وفقاً لخططها وذلك حسب التطورات على الأرض، وهذا لا يتوقف علينا وحدنا، وطمأن نفس المتحدث بخصوص الملف الطاقوي، كاشفاً أن “روسيا” ستواصل ضخ الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا حتى بعد العام 2024.

 

ومن جهةُ قال”شولتس” إن وقع العدوان على أوكرانيا فسيكون له عواقب، وخيمة ولا بد من إيجاد حلول دبلوماسية للأزمة، مضيفا أن الأمن الأوروبي لا يمكن أن يبنى إلا بالمشاركة مع روسيا.

 

وأشار”أبوالياسين”إلى ماقالة “بوتين‬⁩” إن سلطات كييف تتهرب من تنفيذ إتفقيات مينسك، ولا تحترم الإتفاقيات التي تم تبنيها في قمتي الرباعية في برلين وباريس، ولم نحصل على رد بناء، وملموس على مقترحاتنا الخاصة بالأمن، وهذا ما دفع روسيا بمحاولة إستخدام حقها للمحافظة على أمنها القومي .

 

وأكد”أبوالياسين”أن يجب على حكماء الدول، وبعض الزعماء الراشدين من المساعد على خفض التصاعد، وخاصة في ظل أزمة مشتدة لم يشهد العالم مثيلاً لها على مدار العقود الماضية في أوربا.

 

مؤكد: لابد من ضمانات أمنية كافية لطمئنة الطرف الروسي ، والمقترحات التي قُدمت بشأنها، ومهم جداً من الأطراف المتداخلة، لحل النزاع الثائر، أن تحاول جاهده لمنع نشوب الحرب، وبذل الجهد الكافي لإحتواء الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى