الاخبارميدانى

قصة كفاح ادت الى نجاح

متابع / احمد محمد جمعه 

شاب يدعى أحمد عبد الملك . يسكن في قرية كفر طحا مركز شبين القناطر محافظة القليوبيه حيث تقع المحافظة في شمال مصر ، بالقرب من رأس الدلتا

حيث نشأ أحمد مع أسرته جنباً إلى جنب ، يطمح للخروج من هذه البيئة، شغفاً لحياة تستحق أن يعيشها المرء بحلوها ومرها معاً، لا مرها فقط ،

لم يكن يلقى اهتماماً في مقتبل العمر سوى لتحقيق ذاته، وتحسين تحصيله الدراسي الذي كان يتدنى شيئاً فشيئاً كلما كبر، وزادت المسئوليات الملقاة على عاتقه، كمساعدة والديه في شئون البيت والإنفاق على إخوته وتعليمهم.

في معترك الحياة الكبير، إن إستغنيت عن طموحاتك إستغنت عنك الحياة، إن إستسلمت تخلت عنك الحياة، لذا كان أحمد يعرف ذلك جيداً.

عمل وهو يدرس في الثانوية الصناعية مع زملائه تنقل من وظيفه الي أخري حتي يحصل علي المال من أجل مساعدة والديه وتحقيق ما يقع علي عاتقه تجاه اخوانه الصغار

مع ذلك، أدرك أحمد ألا مناص له ولأسرته سوى تحمل الوضع السقيم لبضع سنين ، حتى أنتهي من دراسة الثانويه الصناعيه وبعد ذالك قرر أن يستمر في العمل حتي يحصل علي المال ، ولكن هذا ليس حلمه فقط ، ثم يكون بإمكانه تحمل العيش في مكان آخر بعيداً عن شبه المسكن الحالي. ترك أحمد العمل من مكان الي آخر عمل في كل المجالات لأكتساب خبرة جيده في جميع المجالات المختلفه ،

بدأ العمل في مجال التجارة وتوريد الخامات الي الموسسات الصغيرة بعائد مالي يعينه بعض الشيء في الخطو شيئا فشيئا نحو مطمحه بعد إكتسابه الخبرة التي تؤهله للعمل في مجال التجارة حتي يحصل علي المال الحلال بدأ بسيارته الصغيره حتي تساعدة في العمل وتقتصر عليه بعض الوقت وبعد أن تكرم الله عليه عاد أحمد الي الجامعه ليكمل ما بقى منه من الدراسه دون أن يعلم أحد من أقاربه أو زملائه حتى يحقق ما بداخلة دون أن يعلم أحد ،

ثم أراد الله أن يواجه العالم أجمع جند من جنود الله وهو فيرس كورونا مما أصاب الاقتصاد العالمي بأسوأ أزمة منذ ثلاثينيات القرون، حتي تأثرت تجارته باأشد الضرر

وبعدها قرر السفر خارج البلاد للعمل ، نال أحمد شهادته الجامعية بحيث أهلته للعمل ك محاسب بعائد مالي أفضل مما كان يعود عليه من العمل ، أنتقل أحمد للعمل هناك، ثم ما لبث أن فكر بالعمل بعد إنتهاء ساعات عمله في المحاسبه إلى العمل بوظيفة موظف مبيعات خلال الفترة ،

لم يعتقد أن مشقة العمل في وظيفتين ستثني عزيمته، بل زاده ذلك إصراراً وتصميماً على تحقيق مآربه،

لم يقف عند هذا الحد ، فقد قرر أحمد أن يطور من نفسه لخوض إختبار القبول في جامعة أخري ، وتمكن من أن يصبح مرة أخري طالبا مميزآ في مجال التمريض

وأستكمل أحمد دراسته ثم إختار العمل علي أجهزة الليزر لعلاج البشرة

ثم خاض الكثير من الإختبارات والامتحانات ولكن “كان فضل الله عليك عظيماً” وكانت دعوات والديه وطموحاته كافيه لتحدي كل الصعوبات ثم حصل علي الترخيص من وزارة الصحة وبدأ العمل علي جميع أجهزة علاج البشرة ”

ثم إنتقل أحمد من وظيفة المحاسب

الي وظيفة ” أخصائي ليزر “لنيل عائد مالي أعلى,

لم يتخل أحمد يوماً عن حلمه، ولم يضعف من عزيمته شيء،

فكما قال أبو الطيب المتنبي:

” على قدر أهل العزم تأتي العزائم”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى