اخبار

رئيس البرلمان العربي يشيد بمبادئ رئيس جمهورية الصين الشعبية لتسوية القضايا الساخنة في إفريقيا

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

رئيس البرلمان العربي يشيد بمبادئ رئيس جمهورية الصين الشعبية لتسوية القضايا الساخنة في إفريقيا

 

شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية

 

علاء حمدي

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

أشاد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، بالمبادئ الأربعة التي طرحها فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية للمشاركة البناءة في تسوية القضايا الساخنة في إفريقيا، مؤكدًا أنها تمثل إطارًا مهمًا لدعم الحلول السياسية والسلمية للنزاعات، وتعزيز فرص تحقيق السلام والاستقرار، وترسيخ نهج التعاون والشراكة بين دول الجنوب، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذه المبادئ المتمثلة في: احترام مبدأ القيادة الإفريقية للقضايا الإفريقية، والتمسك بالعدالة والإنصاف واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ووقف الأعمال العدائية وتغليب الحوار والتشاور والتفاهم المتبادل، إلى جانب معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات بالتوازي مع تحقيق الأمن الفوري والتخطيط للتنمية طويلة الأجل، تعكس رؤية متوازنة للتعامل مع الأزمات، وتؤكد أن الحلول المستدامة لا تتحقق بالقوة أو التصعيد، وإنما عبر الحوار البناء والتفاهم المشترك واحترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وشدد رئيس البرلمان العربي على أن مبدأ امتلاك الشعوب الإفريقية زمام قضاياها وتحديد أولوياتها يمثل ركيزة أساسية لضمان فاعلية جهود التسوية، بما يراعي خصوصية الأوضاع في القارة الإفريقية، ويعزز دور المؤسسات الوطنية والإقليمية في احتواء النزاعات ومنع تفاقمها، ويفتح آفاقًا أوسع أمام تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن المبادئ الأربعة تشكل أساسًا قويًا لتعزيز التعاون والتضامن بين دول الجنوب، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات المشتركة، ودعم نظام دولي أكثر عدالة وتوازنًا، مؤكدًا أن تحقيق السلام الدائم يتطلب معالجة جذور الأزمات، وليس الاكتفاء باحتواء تداعياتها، فضلًا عن تكثيف الجهود الدولية لدعم مسارات التنمية، باعتبارها أحد أهم الضمانات لترسيخ الاستقرار ومنع تجدد الصراعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى