
هيثم طواله ينسف بيان أحزاب الكرتون: دكاكين سياسية تتاجر بالوطن.. والشارع ألقي بكم في سلة المهملات!
أكدت جبهة شباب الصحفيين أن ما تضمنه البيان الصادر عن بعض القوى المجهرية والأحزاب الهشة ليس سوى محاولة يائسة لإعادة تدوير الشعارات الرنانة حيث
تفوح منه رائحة التكسب السياسي، وصرخةٌ جوفاءُ صادرةٌ من جحور الفشل؛ هكذا تبدو المحاولة البائسة الأخيرة لشرذمةٍ من أحزاب الصالونات الكرتونية والكيانات المجهرية التي لا تفصلها عن واقع الشارع المصري سنين ضوئية فحسب، بل يفصلها عنه جدارٌ ضخمٌ من الرفض الشعبي والازدراء الجماهيري.
اضافت الجبهةأن ما تضمنه البيان ليس إلا “عاصفةً في فنجان مكسور”، ومحاولةً مفضوحة لإعادة بعث الموتى سياسياً عبر المتاجرين بآلام ومشاعر المواطنين. إن استدعاء المصطلحات “المُعلّبة” وتلفيق الادعاءات حول منظومة العدالة، لا يعدو كونه “رقصة ذبح أخير” لأحزاب كسيحة فقدت بوصلتها، ونفض الشعب يده منها، فأضحت تعيش على الهامش وتقتات على افتعال الأزمات الصورية وتدوير المظلوميات الكاذبة.
“افتراءات مفضوحة.. وإفلاس سياسي ”
قال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي اليوم
إن التطاول على مؤسسات الدولة الوطنية واستخدام لغة الابتزاز الرخيص عبر ادعاءات “الإضراب” و”الانتهاكات”، هو العرض الأخير لمسرحية العجز الفكري التي تمارسها هذه القوى المأزومة. إن هذه الدكاكين السياسية – التي لا تملك قواعد شعبية ولا يستجيب لها فردٌ واحد في أزقة الوطن وشوارعه – تتعمد إغلاق أعينها عن النهضة التشريعية والإصلاح الشامل الذي شهدته المنظومة العقابية، لتستبدل الحقائق والشهادات الموثوقة بشائعاتٍ سوداء تُطبخ في الغرف المغلقة بدعمٍ من أجنداتٍ مشبوهة.
“التجارة بالفقر والحرية.. بضاعة كاسدة”!
اضاف طواله
إن محاولة هذه الأحزاب الهزيلة الربط الزائف بين القرارات الاقتصادية الوطنية وبين مزاعم “قمع الحريات” تمثل ذروة السقوط الأخلاقي والسياسي؛ فهي تثبت للجميع أن هذه الكيانات الورقية عاجزة تماماً عن تقديم طرْحٍ وطنيٍّ بديل، فلم يتبقَّ في جرابها الخاوي سوى العزف على أوتار التضليل، ودغدغة العواطف بعباراتٍ رنانة لا تسمن ولا تغني من جوع. لقد أثبت الشعب المصري الواعي أنه يعلم تماماً الفارق بين “النقد الوطني البنّاء” وبين “المراهقة السياسية والتطاول الهادف للفضائح الإعلامية”.
“كلمة أخيرة.. “الشارع يسقط الأقنعة”
إن جبهة شباب الصحفيين إذ تضع هذه الحقائق أمام رأي العام، تؤكد بثقة ويقين:
“إن صخور الدولة المصرية العتيدة، ومؤسساتها الشامخة، ووعي شعبها العظيم، ستظل القلعة التي تتكسر عليها كل أمواج الافتراءات. ولن تنال البيانات الصفرية والأبواق المأجورة من مسيرة دولةٍ تمضي بكل كبرياء وقوة نحو المستقبل، رغماً عن أوهام الكيانات الكرتونية التي أسقطها الشارع من حسابه إلى الأبد.”




