
ياسمين يسري تكتب ملحمة الدم والنصر
ياسمين يسري تكتب ملحمة الدم والنصر
أحدثكم اليوم على أعظم وأمجد الانتصارات في التاريخ المصري بعد تحويل الحكم الى رئاسي في مصر ، وهوا إنتصار حرب أكتوبر المجيدة وتحرير أخر جزء في سيناء الحبيبة
«سيناء» أرض الفيروز، الأرض الطاهرة التي مر بها الأنبياء والرسل وأقاموا بها.. وتتميّز «سيناء» أيضاً بموقعها الاستراتيجى؛ وذلك لوجودها بين قارّة إفريقيا، وقارّة آسيا، وتُعَدّ سيناء شبه جزيرة؛ لأنّها مُطِلّة على مُسطَّحاتٍ بحريّة، فيحدّها البحر المُتوسِّط من جهة الشمال، أمّا من جهة الجنوب الغربيّ، فتحدّها قناة السويس، ومن الجنوب الشرقى خليج العقبة؛ ربما هذا الموقع الاستراتيجى الهام جعل من سيناء مطمعا للاحتلال الصهيونى
دعوني أسرد ما سمعتة أُذُناي من الكثير من المؤرخين وما قرأتة عيناي منذ اعوام كثيرة
في كتب التاريخ وفي قصص الافلام وغيرها من الاغاني الوطنية
مع عقارب الساعة الثانية بعد الظهر الرئيس السوري حافظ الأسد على الجبهة، والرئيس المصري أنور السادات في غرفة العمليات العسكرية، الجيش الكويتي في الجولان، دبابة سينتوريون إسرائيلية في سيناء، حطام طائرة سكاي هوك إسرائيلية، عبور القوات المصرية قناة السويس، دبابات عربية استولت عليها اسرائيل، خط بارليف الذي يُحكى عنة إلى الآن أنه كان سداً منيعاً لهم
ولكن قوة وشجاعة وافكار ابطال مصر وجيشها قامو بتحطيمة كاملاً
توغل الجيشين الثاني والثالث الميدانيين لمسافة 10-12 كم شرق القناة.
توغل الجيش الإسرائيلي غرب القناة، ومحاصرة الجيش الثالث (القطاع الجنوبي)، ولكن مع فشله في اقتحام أيٍّ من مدينتي الإسماعيلية والسويس.
لان كان جيش مصر قد صمم على الانتصار
ولا ننسى مطلقاً ان هذة الارض تم تحريرها بدماء أبطالنا الشهداء الذين لهم مكانة الى هذا اليوم بعد مرور 53عاماً من النصر
وقد تم توقيع اتفاقية فض الاشتباك الأولى التي انسحبت على إثرها القوات الإسرائيلية من غرب القناة إلى شرقها وتمركزها عند خط الممرات بينما احتفظت القوات المصرية بالخطوط التي وصلت إليها خلال الحرب شرق القناة، ولكن قامت بتخفيض عدد قواتها بالشرق، وبقيت منطقة فاصلة بين القوات بين الخطوط الأمامية للطرفين تعمل فيها قوات الطوارئ الدولية.
حفظ الله شعب مصر واهلها وجيشها ورئيسها باذن الله




