مقالات

افتتاح كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة مايو بالقاهرة MUC

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

دكتور عبدالله أحمد مدرس علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة مايو يكتب في لحظة تتسارع فيها التكنولوجيا بصورة غير مسبوقة، ويتحول الذكاء الاصطناعي من مجرد تقنية حديثة إلى أحد أهم محركات الاقتصاد والتعليم والصناعة وسوق العمل، تأتي جامعة مايو بالقاهرة MUC بخطوة أكاديمية جديدة تواكب هذا المستقبل، من خلال افتتاح كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي.

شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية

إنها ليست مجرد كلية جديدة تُضاف إلى منظومة التعليم الجامعي، وإنما رؤية جديدة لإعداد جيل من الطلاب القادرين على فهم التكنولوجيا، وصناعة حلولها، وتطويرها، والمنافسة بها محليًا وإقليميًا ودوليًا.

تهنئة وتقدير لقيادة جامعة مايو
في مستهل هذه المناسبة، يتقدم الدكتور عبدالله أحمد بخالص التهنئة والتقدير إلى الأستاذ/ ناجح محمد جلال، عضو مجلس الشيوخ، مؤسس ورئيس مجلس أمناء جامعة مايو وصاحب المبادرة الرئيسية لتأسيس الجامعة، وإلى الأستاذ الدكتور/ محب الرافعي، رئيس جامعة مايو بالقاهرة، ووزير التربية والتعليم الأسبق، بمناسبة افتتاح كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي.

إن إنشاء كلية متخصصة في الحاسبات والذكاء الاصطناعي في هذا التوقيت تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على التوسع في إنشاء وتطوير كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، لمواكبة متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل المرتبطة بالتكنولوجيا الرقمية، ويؤكد أن جامعة مايو لا تنظر فقط إلى احتياجات سوق العمل الحالية، وإنما تسعى إلى الاستعداد لوظائف ومهارات المستقبل لربط التخصصات الأكاديمية باحتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

وتأتي هذه الكلية ثمرة لرؤية تؤمن بأن الجامعات الحديثة لم يعد دورها يقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما أصبح عليها أن تصنع بيئة متكاملة قادرة على إعداد الطالب لعالم يتغير كل يوم.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وما يميز هذه التجربة هو الدعم الكبير الذي وفرته إدارة الجامعة للكلية، وما تم إتاحته من إمكانيات وتجهيزات وبنية تحتية تكنولوجية متقدمة، بما يهيئ بيئة تعليمية وعملية تواكب طبيعة تخصصات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، وتمنح الطلاب فرصة حقيقية للتعلم والتطبيق والابتكار.

تهنئة خاصة لقيادات الكلية وفريقها الأكاديمي
كما أتقدم بخالص التهنئة إلى معالي الأستاذة الدكتورة/ رانيه الجوهري، عميدة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، على تولي قيادة هذا الصرح الأكاديمي الجديد، وعلى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها في وضع اللبنات الأولى لكلية ستصنع جزءًا من مستقبل الجامعة وطلابها.

والتهنئة موصولة إلى السادة وكلاء الكلية، وإلى جميع الزملاء أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، الذين يمثلون الركيزة الأساسية في بناء التجربة الأكاديمية والعلمية للكلية.

فهؤلاء لا يستقبلون مجرد دفعة جديدة من الطلاب، وإنما يستقبلون الجيل الأول في تاريخ الكلية؛ جيلًا سيكون له شرف أن يحمل اسم الكلية منذ بدايتها، وأن يكون جزءًا من قصتها الأولى.

ومن هنا تأتي أهمية المرحلة القادمة، فبناء كلية قوية لا يعتمد فقط على الإمكانيات المادية والتجهيزات الحديثة، وإنما يحتاج إلى عقول أكاديمية متميزة، ورؤية تعليمية واضحة، وبيئة تشجع على البحث العلمي والابتكار، وفريق يؤمن بأن الطالب هو محور العملية التعليمية.

لماذا كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي جامعة مايو الآن؟

لأن العالم يتغير.

الذكاء الاصطناعي لم يعد مفهومًا مستقبليًا نتحدث عنه، بل أصبح حاضرًا في تفاصيل حياتنا، وفي الصناعة والطب والتعليم والاقتصاد والإعلام والأمن والتجارة والبحث العلمي.

والبرمجة لم تعد مجرد مهارة تقنية.

والبيانات أصبحت واحدة من أهم مصادر القوة.

والأمن السيبراني أصبح ضرورة.

والحلول الرقمية أصبحت جزءًا أساسيًا من نجاح المؤسسات والدول.

الشراكات الدولية: التوسع في التعاون مع المؤسسات العالمية وإطلاق برامج تدريبية متقدمة لتأهيل الشباب.

ولهذا فإن الطالب الذي يختار مجال الحاسبات والذكاء الاصطناعي اليوم، لا يختار مجرد تخصص جامعي، وإنما يختار أن يكون جزءًا من صناعة المستقبل.

ولكن… ما المختلف في الفكرة؟

المختلف هو أن الهدف لا ينبغي أن يكون:

أن يدخل الطالب الكلية → يدرس → يمتحن → ينجح → يتخرج → ثم يبدأ في البحث عن مستقبله.

الفكرة يجب أن تكون مختلفة تمامًا:

يدخل الطالب الكلية → يكتشف قدراته → يتعلم → يطبق → ينفذ مشروعات → يكتسب مهارات → يكتشف تخصصه → يبني ملفه المهني → يتدرب → ثم يتخرج وهو مستعد للانطلاق.

وهنا تحديدًا تظهر فلسفة الكلية التي يلخصها شعارها:

FROM FIRST YEAR TO FUTURE CAREER

من أول سنة… إلى مستقبلك المهني

هذا الشعار ليس مجرد عبارة تسويقية.

إنه فلسفة كاملة.

فالمستقبل المهني للطالب لا يبدأ في السنة الرابعة.

ولا يبدأ بعد التخرج.

المستقبل المهني يبدأ من أول سنة.

من أول مشروع.

من أول تجربة.

من أول مهارة يتعلمها.

من أول مرة يكتشف فيها الطالب المجال الذي يشعر أنه ينتمي إليه.

ومن هنا تبدأ رحلة بناء الطالب ليكون قادرًا على الانتقال من المعرفة إلى التطبيق، ومن التطبيق إلى المهارة، ومن المهارة إلى الاحتراف.

إلى طلاب الثانوية العامة… المستقبل يناديكم

إلى كل طالب في الثانوية العامة لديه شغف بالتكنولوجيا.

إلى من يجد نفسه أمام الكمبيوتر أكثر من أي شيء آخر.

إلى من يحب البرمجة وحل المشكلات.

إلى من يتساءل كيف تعمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

إلى من يحلم بتطوير روبوت، أو بناء تطبيق، أو تحليل البيانات، أو حماية الأنظمة، أو تطوير نموذج للذكاء الاصطناعي.

إلى من لا يريد أن يكون مجرد مستخدم للتكنولوجيا، وإنما يريد أن يكون صانعًا لها…

هذه هي فرصتك لتبدأ.

لا تفكر فقط في اسم الوظيفة التي ستحصل عليها بعد التخرج.

فكر في الشخص الذي تريد أن تكونه بعد أربع سنوات.

فكر في المهارات التي تريد أن تمتلكها.

فكر في المشروعات التي تريد أن تنفذها.

فكر في التكنولوجيا التي تريد أن تطورها.

وفكر في السؤال الأهم:

هل أريد أن أكون مستخدمًا للمستقبل… أم صانعًا له؟

إذا كان اختيارك هو أن تكون صانعًا للمستقبل، فربما تكون كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة مايو بالقاهرة هي المكان الذي تبدأ منه رحلتك.

البداية من هنا… والمستقبل أمامك

افتتاح كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة مايو هو بداية مرحلة جديدة، ليس للجامعة فقط، وإنما لكل طالب سيقرر أن يجعل من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي جزءًا من مستقبله.

وإذا كانت الجامعة قد وفرت الإمكانات والبنية التحتية والبيئة التعليمية، وإذا كانت الكلية قد اجتمعت فيها قيادة أكاديمية وفريق من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، فإن التحدي الحقيقي الآن هو أن نحول كل هذه الإمكانات إلى طلاب قادرين على صناعة القيمة والابتكار والمنافسة.

فالجامعة تستطيع أن توفر أفضل الإمكانيات…

والكلية تستطيع أن تقدم أفضل تعليم…

لكن الطالب هو من يصنع الفرق.

ولهذا نرحب بالجيل الأول من طلاب كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة مايو، ونقول لهم:

أنتم لا تبدأون عامًا دراسيًا جديدًا فقط…

أنتم تبدأون أول صفحة في تاريخ كلية جديدة.

ومن أول سنة…

إلى أول مشروع…

إلى أول تدريب…

إلى أول إنجاز…

إلى أول وظيفة…

إلى مستقبل مهني تصنعونه بأنفسكم.

FROM FIRST YEAR TO FUTURE CAREER

من أول سنة… إلى مستقبلك المهني.

أهلًا بكم في كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة مايو بالقاهرة…

حيث لا ننتظر المستقبل، بل نُعد طلابنا لصناعته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى