
شباب الحزب العربي الديمقراطي الناصري يحيون ذكرى ثورة 23 يوليو بزيارة ضريح الزعيم جمال عبد الناصر
شباب الحزب العربي الديمقراطي الناصري يحيون ذكرى ثورة 23 يوليو بزيارة ضريح الزعيم جمال عبد الناصر
كتبت: علياء الهواري
أحيا شباب الحزب العربي الديمقراطي الناصري، اليوم الخميس، الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، بتنظيم زيارة إلى ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تأكيدا على التمسك بالمبادئ الوطنية والقومية التي أرستها الثورة ، وتجديدا للعهد على مواصلة الدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.
وشهدت الزيارة وضع أكاليل الزهور وقراءة الفاتحة على روح الزعيم الراحل ، وسط حضور عدد من قيادات وأعضاء الحزب ، الذين أكدوا أن ثورة 23 يوليو ستظل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية ، بما حققته من إنجازات على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ودورها في دعم حركات التحرر الوطني ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد المشاركون أن فكر جمال عبد الناصر ما زال حاضراً في وجدان الأجيال الجديدة، باعتباره رمزاً للاستقلال والكرامة الوطنية والوحدة العربية.
وتأتي الفعالية برعاية رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري الدكتور محمد أبو العلا، الذي أكد في تصريحات بهذه المناسبة أن إحياء ذكرى الثورة ليس مجرد استدعاء للماضي ، وإنما تأكيد على استمرار المشروع الوطني الذي رسخته ثورة يوليو، والدفاع عن مبادئها في بناء دولة قوية تحقق العدالة والتنمية وتحافظ على استقلال قرارها الوطني.
وقال علاء جلال إن ثورة يوليو لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل مشروعا وطنياً غير وجه مصر ، وأعاد الاعتبار للمواطن البسيط، مؤكدًا أن الحفاظ على مبادئها مسؤولية تقع على عاتق الأجيال الجديدة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد فاروق أن الثورة أرست مفهوم الدولة الوطنية المستقلة، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية، وهو ما يجعلها تجربة ملهمة تستحق الدراسة والبناء عليها في مواجهة التحديات الراهنة.
وقال باسم صالح إن شباب الحزب يؤمن بأن الدفاع عن ثورة يوليو هو دفاع عن قيم الاستقلال والإنتاج والانحياز لمصالح الشعب، مشدداً على أهمية نقل هذا الوعي إلى الأجيال الجديدة.
وأضاف إسلام صالح أن ذكرى الثورة تمثل فرصة لتجديد الالتزام بالعمل الوطني، وتعزيز دور الشباب في الحياة السياسية، بما يسهم في بناء مستقبل يليق بمصر وتاريخها.
وأكد مؤمن فراج أن ما حققته ثورة يوليو من إنجازات في مجالات التعليم والإصلاح الزراعي وبناء القطاع العام يظل شاهدا على أهمية امتلاك الدولة لمشروع تنموي وطني يخدم المواطنين.
وقال محمد فراج إن المشروع القومي الذي قادته الثورة لا يزال حاضراً في وجدان المصريين، وأن استلهام قيمه أصبح ضرورة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة.
وأشار طارق حسني إلى أن ثورة يوليو كانت نقطة انطلاق لدعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وإفريقيا، وهو الدور الذي منح مصر مكانتها الإقليمية والدولية.
وأكد خالد زايد أن الحفاظ على الدولة الوطنية وتعزيز تماسكها يمثلان امتداداً طبيعيا للمبادئ التي نادت بها ثورة يوليو، وفي مقدمتها الاستقلال والسيادة والاعتماد على الإرادة الوطنية.
واختتم مصطفى أبو السحلي بالتأكيد على أن شباب الحزب العربي الديمقراطي الناصري سيظل يحمل رسالة الزعيم جمال عبد الناصر، ويعمل على نشر الفكر القومي والوطني، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والانتماء، باعتبارها الركائز الأساسية لبناء مستقبل أكثر قوة واستقرارا لمصر.




