
معركة يوليو اليوم هي معركة الوعي والتكنولوجيا والعدالة.. وعلى الشباب أن يحملوا راية المستقبل
إسلام صالح : معركة يوليو اليوم هي معركة الوعي والتكنولوجيا والعدالة .. وعلى الشباب أن يحملوا راية المستقبل
أكد إسلام صالح أمين شباب الحزب العربي الديمقراطي الناصري ، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ليست مجرد مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الماضي ، وإنما محطة مهمة لإعادة قراءة مبادئ الثورة بما يتناسب مع تحديات العصر ، مشدداً على أن الشباب مطالب اليوم بتحويل الفكر الناصري إلى مشروع عمل يواكب متغيرات القرن الحادي والعشرين
وقال صالح إن مفهوم الاستقلال الوطني الذي نادت به ثورة يوليو عام 1952 لم يعد يقتصر على تحرير الأرض أو مواجهة الاحتلال العسكري ، بل أصبح يرتبط بامتلاك أدوات القوة الحديثة، وفي مقدمتها التكنولوجيا ، والصناعة الوطنية ، والاقتصاد المنتج، موضحاً أن “معركة الاستقلال في عصر العولمة تُخاض في ميادين المعرفة والابتكار والإنتاج ، وليس فقط على الحدود”.
وأضاف أن امتلاك التكنولوجيا وتوطين الصناعة الحديثة يمثلان “السد العالي” في هذا العصر، مؤكدًا أنه لا يمكن الحديث عن سيادة وطنية حقيقية في ظل الاعتماد على الخارج في الغذاء والدواء والتقنيات، وأن الاكتفاء الذاتي والإنتاج الوطني هما الضمانة الأساسية لاستقلال القرار المصري .
وأشار أمين شباب الحزب إلى أن العدالة الاجتماعية ستظل أحد أهم المبادئ التي قامت عليها ثورة يوليو ، مؤكدًا أنها لم تعد تعني فقط إعادة توزيع الثروة ، وإنما تشمل توفير تعليم عصري يفتح أبواب الفرص أمام الشباب ، ورعاية صحية تحفظ كرامة المواطن ، وحماية حقوق العمال، باعتبار أن المجتمع المتماسك هو خط الدفاع الأول عن الأمن القومي .
وأوضح صالح أن العروبة لا تزال تمثل ضرورة استراتيجية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية ، وأن الدفاع عنها هو دفاع عن الأمن القومي المصري وعن حق الشعوب في الحرية والاستقلال .
ووجه أمين شباب الحزب العربي الديمقراطي الناصري رسالة إلى الشباب، دعاهم فيها إلى تجاوز فكرة الاحتفاء الرمزي بثورة يوليو، والعمل على تحويل مبادئها إلى رؤية عملية تسهم في بناء دولة قوية ، مستقلة، وقادرة على المنافسة ، مؤكدًا أن الفكر الناصري سيظل مشروعا مجددا ما دام منحازا للإنسان ، والعدالة ، والسيادة الوطنية .
واختتم صالح تصريحه قائلاً: “ثورة 23 يوليو لم تكن حدثا انتهى في التاريخ ، بل فكرة متجددة تستمد قوتها من كل جيل يؤمن بأن بناء الوطن يبدأ بالعلم والإنتاج والعدالة ، وأن مستقبل مصر يصنعه شبابها بإرادتهم ووعيهم .”




