
“لو أحببتكَ كاتبة”
“لو أحببتكَ كاتبة”
الكاتبة:جنة عمر مطراوي”شخابيط روح”
ماذا لو أحببتكَ كاتبة؟ لنسجتْ طيفكَ نوراً بين السطور، وأنشدت فيكَ مواويلَ تعجزُ عنها الأشعار. لرسمتكَ في خيالها فارساً يمتطي صهوةَ أحلامها، ولانتبهت لأدقِّ تفاصيلكَ التي لا يراها العابرون، حتى كتبت في سحرِ عينيكَ قصائدَ لم تُقرأ من قبل.
لو أحببتكَ كاتبة، لكانت لك صدراً حنوناً تلجأُ إليه، تسحبُ الألمَ من روحك لتسكبهُ أملاً في سطورها، وتغمركَ بسعادةِ الكلماتِ حين تضيقُ بك الدنيا. لكانت لكَ سنداً لا يميل، فكلما فتحتَ كتابها وجدتَ فيه ترياقاً لكل جروحك، ولغُصتَ في بحارِ نصها جذلاً ومنتشياً.
كانت سترسمُ عينيكَ بدقةٍ فائقة وتقول:لقد أبحرتُ في عينيه حتى ضعت، فليتني عرفته منذ قديم الأزل.. يا الله! أهذا الذي أمامي ملاكٌ طاهر أم أنيسٌ من رُوح؟ لو أحببتكَ كاتبة، لاستقبلتُكَ دوماً بحبٍّ يتجدد، وبكتابٍ لا تنتهي سطوره، يخلدُ اسمك في ذاكرةِ الورقِ إلى الأبد.




