
كتب محمد مصطفى
الشاعر علي احمد
بَلوم الدُنيا علي غِيابِك وبَلوم أي شئ ليه يَدْ
واستَني رجُوعِك لأيامي وَلو حتي الطَريق اتسَد
واداري الحُزن بالذِكرَه
وأكَبر أمَلي في بُكره
وافرَح لو لقِتلِك رَد
علي رِساله بِدُون فِكرَه
لِقيت رد مش نَاكرُه
تأكِدلي بأنِك فاكرَه
إن مستنيكِ حَد
بَلوم الدُنيا علي غِيابِك وألوم أي شئ ليه يَدْ
واستَني رُجوعِك لأيامي ولو حَتي الطريق اتسَد
واتخَيلِك جَنبي وابُصِلِك واضحَك
وامسِك إيديكِي فَتزِيد الإثارَه
عِينِك بِتَلمَع فأشُوفها إشَاره
في مَكان عادي وبيكِ
بَقي يحلَي فِيه الزِياره
مَشهَد حَزين من إخراج الدنيا
وابْدأ أفوق وتتقِفل الستاره
وابقَي لوحْدي
مِسكين ودَايب في الهَوي بيكْوي
عَشمان في قُربك أو كِلمه مِن البُعاد تأويه
كُل الكَلام كان ليكِ رُغم الظُروف ورُغم القُيود
خَان الزمن والحَياة كَسره لكُل وعُود
مش قُولنا بُكره الدُنيا تحلَو بحضُورِك
دلوَقتي فين الحَلو وأنت مش مَوجُود
يَالهَوَا..
كان الهَوا يا زَمَن هو اللي جَمعْنا
حَب الهَوا يا زمن كان الهَوا مَعَنا
عِشِق الهَوا يا زمن عِشِق بِدُون مَعْني
فِضِل الهَوا يا زمن واحْنا اللي ودَعْني
أتانا الحُب ورَمَانا لنَصيب مَهوش مَحدود
يصَبَرنا ويكْوينا وخَلي القَلب مش مَظبوط
يسَلمْنا لِشوق وحَنين وقَسوة ولين
وسؤال مَلُهش رُدود
أتاري الحُب دَه دَايرَه بِتتعِبنا
تفَرحنَا
تخَلي العَقل مش موجُود
ومين يقدَر يِداري الحُب ويعانْدُه يَدوبَك يبعِد كَام ثانيه يغلِب في الحَنين ويعُود
أتانا الحُب ورَمَانا لنَصيب مَهوش مَحدود
هَنتش الأوهام بأيدي
هلمِسك فَالمِس وَريدي
غَني واعزِف قُول يا سيدي
مَواويلَك في الأحلام تِكُر
هَاتلي عِشق مِش يضُر
صُب حُب صُب مُر
دَخل دِماغي عَده
جُوا قلبي بيوت مَوده
تسكُنيها أنتِ وظروفِك
كُل سَقعه فالزمان دَه
ميدفيهاش إلا صُوفِك
كُل أمَلي من الكَلام دَه
إن يجي يُوم وأشوفِك.





