
الامتحانات… حين يتحول البيت إلى ساحة توتر
الامتحانات… حين يتحول البيت إلى ساحة توتر
حوار خاص مع دكتور عبد الله أحمد استشاري العلاقات الأسرية والدعم النفسي للأطفال والمراهقين
مع اقتراب موسم الامتحانات، يتغير شكل البيوت.
الهدوء يصبح قلقًا، والروتين اليومي يتحول إلى حالة طوارئ.
كل بيت فيه طالب… يعيش حالة من التوتر، لكن الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا:
الأم هي أكثر من يتحمل العبء النفسي في هذه المرحلة.
في هذا الحوار، يقدّم د. عبد الله أحمد قراءة نفسية عميقة للحالة الأسرية، ويكشف أبعادها النفسية والاجتماعية.
يؤكد دكتور عبدالله في البداية في هذا التوقيت، يتحول البيت من مكان للراحة إلى ساحة ضغط،
وتتحول الأم من إنسانة لها طاقة وحدود… إلى “نظام تشغيل كامل” لا يهدأ.
بدايةً دكتور عبد الله… ليه فترة الامتحانات بتبقى مرهقة جدًا لكل بيت؟
لأننا ببساطة بنحوّل الامتحان من “مرحلة تقييم” إلى “حكم على المستقبل”.
ده بيخلق حالة من الضغط النفسي المستمر داخل البيت،
والتوتر بيبقى معدي… من الأم للطفل والعكس.
ليه الأم تحديدًا بتكون الأكثر توترًا؟
لأنها شايلة أدوار كتير في نفس الوقت:
متابعة المذاكرة
إدارة البيت
القلق على مستقبل الأبناء
والمشكلة إنها غالبًا بتنسى نفسها…
فتدخل في حالة استنزاف نفسي بدون ما تاخد بالها.
هل الضغط على الأبناء بيخليهم يذاكروا أكتر؟
العكس تمامًا.
الضغط الزائد بيؤدي إلى:
تشتت
ضعف تركيز
نسيان سريع
في علم النفس، الأداء بيزيد مع ضغط بسيط… لكن لما الضغط يزيد عن حده، الأداء بينهار.
إيه أكبر غلط بيحصل من الأمهات في الفترة دي؟
المقارنة.
“شوف صاحبك… شوف ابن خالتك…”
المقارنة بتكسر ثقة الطفل في نفسه،
وبتحوله من طالب عايز ينجح… لشخص خايف يفشل.
طيب أعمل إيه كأم عشان أساعد ابني بدون ما أضغط عليه؟
ركّزي على المجهود مش النتيجة
ادي له مساحات راحة
استخدمي التشجيع بدل التهديد
افتحي حوار… مش أوامر
وابسط قاعدة:
الطفل اللي حاسس بالأمان… بيذاكر أحسن.
وإزاي الطالب يقدر يذاكر بتركيز ويتغلب على التوتر؟
فيه خطوات بسيطة لكنها فعالة:
1. تنظيم الوقت
استخدم أسلوب زي
تقنية بومودورو
(25 دقيقة مذاكرة + 5 راحة)
2. تقليل المشتتات
الموبايل لازم يبقى تحت السيطرة.
3. النوم الكافي
المخ محتاج راحة علشان يثبت المعلومات.
4. تغيير طريقة التفكير
بدل “أنا خايف” → “أنا مستعد وبحاول”
هل طبيعي إن الطالب يحس بقلق قبل الامتحان؟
طبيعي جدًا… بل ومفيد لو كان في حدوده الطبيعية.
لكن لما القلق يزيد، بيتحول من دافع إلى عائق.
إزاي نخلي البيت أهدى في فترة الامتحانات؟
نقلل صوت التوتر مش بس صوت التلفزيون
ندعم بدل ما نهدد
نخلق لحظات بسيطة من الراحة والضحك
نفتكر إن دي “مرحلة مؤقتة”
رسالة أخيرة من دكتور عبدالله أحمد
الامتحانات مش مقياس لقيمة ابنك…
ولا مقياس لنجاحك كأم.
النجاح الحقيقي هو:
إن ابنك يخرج من الفترة دي
وهو واثق في نفسه… مش مكسور منها.
خلي بيتك مصدر أمان… مش مصدر ضغط.
ساعتها النتيجة هتيجي… ومعاها راحة البال.
ويختتم حديثه قائلاً لو محتاجه اي مساعده ودعم نفسي ليكي كأم او لابنك وبنتك ماتتردديش انك تسالي وتحجزي جلسة او استشارة من خلال الواتساب على رقم 01013723663




