
الكاتب شهاب محمود سعيد بأول أصدارتي روايه توار وهم واتمني أن تحظي باعجاب جميع القراء
حوار هاجر عبدالعليم
الكاتب شهاب محمود يبلغ من العمر ٢٠ عاما ويدرس في كلية الحقوق ابن محافظة المنيا،أحب الكتابه منذ صغره ،وعمل علي تطوير نفسه وتخطي كل الصعاب بالصبر والأمل والاراده والعزيمة ولم ييأس في يوم ،لأنه وجد في بيئه لم تهتم بالكتابه مثله ولكنه ظل يراوده حلم الكتابة فأشتغل علي نفسه واخد بيده ليكون صاحب كتاب توار وهم وأما عن أحداث الرواية فهث تتحدث عن ولد بيعيش أحداث غريبة وبيختفي ناس قريبه منه وعندما يحاول يدور أكتر عنهم بيجد أن الموضوع بيتعمق أكتر وأكتر وإنها مش مجرد قضية خطف وجماعة دينية متعصبة ومع مرور الأحداث بيكتشف أنه بيرجع لنفس النقطة تاني بس فجأة الأحداث بتتغير تمامًا وبيكون كل الي فات مجرد نقطة في بحر أحداث مختلفة فهل هيقدر يخرج برا كل وهم بيدخل فيه وهو سليم ولا هيضيع وسط كل الأوهام ومازال الكاتب لديه احلام وامال يسعي الي تحقيقها ولهذا كان لنا معه حوار خاص وممتع في هذا السياق

متي بدأت موهبتك؟
موهبتي في الكتابة بدأت من حوالي ٣ أعوام ولكن قبلها كنت بحب أبتكر أحداث وأمشيها في عقلي وكان نفسي أصنع عالم خاص في عقلي وأخلق شخصيات وحياة.
ماذا عن أعمالك الكتابية ؟
أغلب أعمالي الكتابية كانت إلكترونية في منتديات عربية معروفه ولكن أقدر أقول أن أكتر عمل أستمتعت بيه هو توار وهم.
ماهي أهم أهدافك وطموحاتك؟
في الكتابة أنا بستمتع أكتر ما بتطلع، طبعًا أتمنى أنجح بس أتمنى أكتر إن عملي يحقق نجاح ويقرا والناس تعترف به
ماهي أهم الصعوبات التى واجهتها؟
ممكن لو فيه صعوبات فهي كانت بتتمثل في الاختلاف لأن لايوجد أحد قريب مني أو عايش في محيطي بيهتم بالكتابة أو القراءة ولكني أستطعت أتكيف مع هذا و الصعوبة الأكبر كانت في التغيير من الكتابة الإلكترونية للواقعية لأن الأولى بتعتمد على الشغف أكتر أنت مبتستناش نجاح ولا دخل مادي والي بيكتبوا زيك هناك نفس الوضع ولحظة المشاركة في مسابقة وأنك تكسب فيها الموضوع مفعم بالحيوية وروح التنافس عكس الكتابة في أرض الواقع وإن كله مستني ياخد مصلحة من التاني.
بم تنصح الشباب؟
عندي نصيحة واحدة وهي التقبل، للأسف كلنا بنخلط بين الفشل والضياع والنجاح والسعادة، الفشل ليس معناه ضياع بالعكس الفشل معناه انك حاولت وجربت وعافرت بالتالي أستمتع بفشلك لأن النجاح معناه أنت خلاص وصلت لنهاية طريق وهتبتدي طريق جديد ومش هتحتفظ بذكرى نجاحك وإنما هتفتكر نفسك القديمة وهي بتحاول تعمل حاجه وهتكون مبسوط، في ببساطة تقبل فشلك قبل نجاحك

لمن توجه الشكر ومين دعمك ومثلك الأعلي؟
أكيد شكري في الأول والأخير لعائلتي ودعمهم الدائم لي وخاصة في الفترة الأخيرة وأخص بالشكر أختي الآء أما مثلي الأعلى في بصراحة لدي كتير بس ممكن أكتر حد بحبه دويستوفسكي وأسلوبه في وصف الحياة




