اخبار

ذات الرداء الأسود..للكاتب محمد ابراهيم الشقيفي

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

    

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

 محمد ابراهيم الشقيفى 

فى ظل غياب السعادة عن قبلة القلوب قامت أميرة القصر فى هدوء حذر تتحرى عن الشوق الغائب فى غابة المشاعر قالت برفق أيها الهوى أخبرني عن بطون المواجع وهى ساهرة تترقب حركة القمر وهو ينزع الخوف من بين ضلوع الضوء الخافت تنظر إلى حنين القلب فى فنجان المغرم العاشق تسمع صوت المحب فى القاع يداعب قنديل البحر بين أمواج الفكر . 

أنثى تختصر مراد الفهم من نظرة عين فى مقلتها شوق حائر تعشق الهدوء تتحدث بصوت أجش تهمس فى أذن الهوى تفهم لغة حوار تمتمت من أجله الشفايف وصفت الفضيلة عندما رأتها تائهة على حدود فاصلة بين الخنادق الملتهبة قالت ثائرة مثل حمم البركان من أى كوكب أنت قادمة.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

أبهرت الفؤاد فى منصف الرأس لما خاطبت القلب بأن شعور الأمان والسعادة هما الذ من رسائل الحب قد نشعر بالوحدة والهلع رغم الجمع الغفير الذى يلتق رياء اونفاق حولنا من البشر قالت شارحة مابين السطور ياليتني لم أحبك أظنها تخاطب الوحش الذى أدعى البراءة ولديه خبرة المراوغة ومفاتيح أبواب الشر لكنها تتجاوز بمفردها المحنة تصمد بجرأة العاقلة بعدما كانت أقدامها على حافة الإنهيار ورغم نوبات البكاء تمضى الأيام تجعل الحب يمتزج فى هالة نورانية تجذب الذات إلى الجانب الإيجابي أراها فى منتصف الطريق بيدها مشعل به نار تحرق الحقد الدفين تفعل ما تشاء دون إسراف أو استخفاف تعرف معنى التسامح تعبر حرفياً عن الأحلام الضائعة رغم صلابتها هى متواضعة للغاية كلماتها الرقيقة انعكاس لما يدور.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

 مخارج الحروف في فاه الحنين اشتعلت مرآة الدهشة التى أراها فى عيون الآخرين رد على تغريد البلابل ما سر عيون المهر والفارس الملثم ما أجمل حياء أهل العشق فى همس الشجن .

إمرأة واعيه لكنها تذوب عشقاً فكتبت من قال إن الحب خطيئة 

صادفة عين الحقيقة على أغصان الورد عبرت عن سعادتها الممزوجة بنار الحب وأنين الفراق قالت وهى تسيطر على خيوط الواقع تحت ظل السحاب

ارتوى أيها الروح من ماء الحب 

إنها الكاتبه المتألقة ثناء عكازى التى أراها تحمل بين زحام العالم وانانية أنفس سيف 

 تطعن به جسد الحقد فى مقتل  

فيقع على الأرض كل من غاب عنه الضمير تفعل ما تشاء لكن ليس هباء 

أراقب من بعيد أشاهد بعين الأديب كل ماهو مفيد تخرج من الأنامل أجمل المشاهد ليشعر القلب بدفء الحنين .

أيتها الأنثى الرشيقة مثل الفراشة ماسر هذا الصمود .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى