اخبار

تقرير للبنتاغون : الصين تنشر أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في صوامع جديدة قرب منغوليا

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

تقرير للبنتاغون : الصين تنشر أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في صوامع جديدة قرب منغوليا

كتبت علياء الهوارى

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

كشف تقرير جديد صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الصين ربما نشرت أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في مواقع إطلاق جديدة، في خطوة تعكس تسارع ملحوظاً في توسع قدراتها العسكرية والنووية .

وبحسب مسودة تقرير نشرتها وكالة رويترز يوم الاثنين، فإن هذه المواقع تتألف من ثلاث مجموعات جديدة من الصوامع المحملة بصواريخ DF-31 العاملة بالوقود الصلب ، وتقع قرب الحدود الصينية مع منغوليا. ويشير التقرير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن عدد الصواريخ المنتشرة فعليًا داخل هذه المنشآت .

وكان البنتاغون قد أقرّ في وقت سابق بوجود هذه الصوامع، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول حجم الانتشار، فيما امتنعت وزارة الدفاع الأمريكية عن التعليق على ما ورد في التقرير.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

وأوضح التقرير أن بكين لا تبدي اهتمامًا بالدخول في محادثات للحد من التسلح النووي أو في مناقشات أوسع تتعلق بضبط التسلح، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تزال ترى غياب رغبة صينية في اتخاذ خطوات جدية بهذا الاتجاه. ويتناقض ذلك مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي، قال فيها إنه يسعى لدفع خطة نزع سلاح نووي تشمل الصين وروسيا.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وأشار التقرير إلى أن مخزون الصين من الرؤوس الحربية النووية بلغ أقل من 700 رأس في عام 2024، ما يعكس تباطؤ نسبياً في وتيرة الإنتاج مقارنة بالسنوات السابقة، لكنه شدد في الوقت نفسه على استمرار التوسع النووي، مرجحا أن يتجاوز المخزون 1000 رأس نووي بحلول عام 2030.

وفي جانب آخر، تناول التقرير حشد الصين لقواتها العسكرية حول تايوان، مقدرا أن بكين تتوقع امتلاك القدرة على خوض حرب ضد الجزيرة وتحقيق الانتصار بحلول نهاية عام 2027. وتؤكد الصين أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها وفق مبدأ “الصين الواحدة”، ولم تستبعد يومًا استخدام القوة لتحقيق إعادة التوحيد .

كما أشار التقرير إلى أن من بين الخيارات العسكرية المطروحة شن ضربات جوية على مسافات تتراوح بين 1500 و2000 ميل بحري من الأراضي الصينية، في خطوة من شأنها تحدي الوجود العسكري الأمريكي في شرق آسيا وتقويضه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى