اخبار

في ديوانية القلم الذهبي الغريبي يوقع ديوانه الجديد “محمية الحب”

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

في ديوانية القلم الذهبي
الغريبي يوقع ديوانه الجديد “محمية الحب”

بقلم د. خالد الخضري ـ الرياض

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

سعدت بدعوة ديوانية القلم الذهبي ودعوة الروائي الشاعر الأستاذ سعد الغريبي لحضور توقيع ديوان الجديد “محمية الحب”.
وإذ أتوجه بالشكر لمعالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه، وهو من هيأ هذه الديوانية لتكون بيتاً للكتاب والمفكرين، وجهود الإدارة التنفيذية في الديوانية على رأسهم الكاتب المبدع ياسر مدخلي وفريقه المتميز، فأنني سعيد بالحضور والمشاركة.
بدأت مراسم توقيع ديوان “محمية الحب” باستقبال الحضور، ثم قيام الشاعر سعد الغريبي بتوقيع ديوانه لكافة الحضور، في بروتوكول تنظيمي متميز، ثم أتيح المجال للشاعر الغريبي في الحديث عن تجربته في مجال الإبداعي والكتابي، حيث كانت أبرز المحطات في حياته عندما بدأ القراءة والكتابة منذ وقت مبكر، برفقته صديقه الشاعر أحمد السعد، الذي كان يكتب الأغنية، حيث بدأ الغريبي بكتابة الأغاني بتشجيع منه، لكنه خرج عن هذا المسار، وحينما دخلت الجامعة كان أول ما قرأه قراءة مكثفة من المعاصرين أحمد الصافي النجفي، إلى جانب قراءته لعدد كبير من الدواوين الشعرية، والكتب التراثية والحديثة في المجالات الأدبية المختلفة، وتناول شيئاً من تجربته مع التعليم للغة العربية لغير الناطقين بها، كونه حاصلاً على درجة الماجستير في علم اللغة التطبيقي في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من جامعة الإمام محمد بن سعود العام 1985م، وعن تجربته كمحرر في موسوعة الثقافة الشعبية، التي صدرت عام 2000م في 12 مجلداً، وعن محطات مختلفة من حياته الثقافية التي منها عمله رئيساً لوحدة المطبوعات والنشر في مكتب التربية العربي لدول الخليج، وكتابته الاسبوعية في الصحف اليومية، والمجلات الثقافية.

من أبرز قصائد الديوان، قصيدة حديثه كتبها الشاعر أثناء مشاركتنا أنا وهو في معرض الرباط الدولي للكتاب في أبريل الماضي والتي جاءت بعنوان: “الزنقة”، ويقصد بالزنقة الطريق أو الشارع بحسب اللهجة المغربية، وجاء في القصيدة التالي:

جلستُ قبلَ غروبِ الشمس في (الزَّنْقَةْ)
مـــــــــــــــــــع الأنـــــــــــــــام .. ولـكـــــــــــــــــن دُونَمـــــــــــــــــــا رفقَــةْ
كــلُّ الذيــنَ معـــــــــــــــــي بالأمسِ قــدْ رَحَلُـــــــــــــــــوا
وخلَّفــونــــــــــــــــي وحــيــــــــــدَ الهَــــــــــــــــمِّ والحُـرقـَـــــــــــــــةْ
ثم يقول:
أراقــبُ النــــــــــــــــاسَ في صَـــــــــــــــــمْتٍ وعن كَثَــــبٍ
يحكُونَ عن مُشكلاتِ الشُّغل و(الشُّقةْ)
ونِسْــــــــــــــوَةُ الحـــــــــــــــــــيِّ إذ (يَهْــــــــــــــــدُرْنَ) فــي لُغَــةٍ
كأنَّــــــــــــــــــها مــــــــــــــــــــــن هديــرِ المـــــــوجِ مُشـــــــــــــــــــــــــــــتقَّةْ
(واخَا، ودابَا، وصَافِي، وَشْ كَتِبْغِيني)
تبدُو – وإن خَشُنتْ – في مُنتَهى الرِّقَّةْ
إلى أن يقول:
دَنَـــــــــــــتْ إلــيّ فتــاةٌ وشْــوشَــتْ أذُنـــِــــــــــــــــــــــــي:
إذا جــلسْـــــــــــــــــتَ بــدربٍ أعــطِــهِ حَــقَّـــــــهْ
فقلــت: أعطيــتـُـه مــــــــــــــــا يســتحِــقُّ فما
تبغيــنَ مــن عابـرٍ أودتْ بــهِ الشُّــقَّةْ؟
قالــت: وعينــاكَ لم تصــرِفْهــما أبــدًا
عـــن ناظــرَيّ، أليســتْ هــذه سِــرْقةْ؟
قلــت: امــــــــــــرؤٌ شَــــــــدَّهُ للخَــدِّ نُضــرَتُــهُ
واحتــــــــــــــــارَ لــمَّــا رأى في عينِكِ الزُّرْقَـةْ
فلتحْسَــــــــــــــبي أنــهُ رزقُ الغَــريــــــــــــبِ أتَــى
إليــه لا تمـنــــــــــــعِــي – يا مُنْيَتــي – رزقَـــــهْ

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

شارك بالتعليق على الأمسية عدد من الحضور من أبرزهم الشاعر حمد العسعوس الذي قدم للديوان، حيث أشار إلى أهمية تجربة الشاعر الغريبي التي درس جزء منها، وتحتاج عدد من أعماله الإبداعية إلى مزيد من الدراسات، وأشار أن ما يميز الغريبي أنه لم يستعجل الظهور، ولم يستعجل النشر والإصدار مثل كثيرين، بل ظل يطبخ مواهبه على نار هادئة حتى نضجت.
كما ركزت تعليقات عدد من الشاعرات والشعراء الحاضرين للفعالية، على ما تميز به الغريبي من كونه جمع بين الكتابة السردية في رواياته، وكتابة الشعر التي قلما يتمكن كاتب من الفصل بينهما، وهي السمة التي مزيته عن غيره من الكتاب، إلى جانب نضج تجربته السردية عبر رواياته التي قدمها، التي من أبرزها رواية أحجار في قارعة الطريق، ووطن الحب وغيرها.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وفي ختام الأمسية ألقى رئيس ديوانية القلم الذهبي ياسر مدخلي كلمة شكر خلالها معالي المستشار تركي آل الشيخ على تهيئة هذا المكان الجميل للكتاب والأدباء، وشكر الحضور، مؤكداً أن الديوانية تحرص على استضافة الأقلام المتميزة من الكتاب والكاتبات على خارطة الوطن، وأنها تعمل على أن تكون رافداً وداعماً لهم في مسيرتهم الإبداعية.
حضر حفل التوقيع، عدد من الكتاب والإعلاميين على رأسهم
الدكتورة أريج السويلم والدكتورة مها كلاب والدكتورة الشاعرة أسماء الجوير والناقدة الدكتورة بسمة عروس والشاعر حمد العسعوس وكذلك الشاعرة هيفاء الجبري والشاعرة مرفت غزاوي وأيضا والقاصة فاطمة الدوسري، كما حضر أيضا الأستاذة سارة الرشيدان والأستاذة مريم آل سميح
والناقد الفني يحيى مفرح والإعلامي عبدالله وافية والأستاذ صالح الخليفة والأستاذ سامي العريفي.

يذكر أن الكاتب الغريبي صدر له ما يزيد عن 25 كتاباً، منها عدد من الروايات والدواوين الشعرية، وكتب في اللغة والأدب، والرحلات، والخواطر، وكتبت عن إصداراته عدد من الدراسات النقدية من كتاب سعوديون وعرب، ومنها حصول الدكتور طامي الشمراني على شهادة الدكتوراه في اطروحة تناولت جماليات الأسلوب لدى الشاعر سعد الغريبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى