
عاشت بين حلم …..وواقع
بقلم الكاتبة سارة عبد السلام
من تكون ……. يا تُرى من تكون ؟!
تلك الفتاة التي عاشت في العصر الحديث ،ولكن بقلب وعقل ومشاعر الزمن الماضي زمن الأمنيات والعمر الجميل.
من تكون …….يا تُرى هذه الفتاة التي عاشت الأمرِّين بين حلم وواقع؟
لقد كان حظ هذه الفتاة عكس أحلامها ، لأنها تذهب للحب بالقلب دون العقل ،وباندفاع دون تمهل.
هنا انتصر الفشل على النجاح، ولكن كان للقدر رأي أخر عبر خمس عشرة سنة من العذاب والمعاناة.
أعطت الحب والتضحية لتجربتين كانتا الأسوأ في حياتها على الإطلاق.
كانت الطعنة الكبرى التي غُرست في قلبها من فلذة الأكباد، أولادها ، من مشاعر الأولاد الذين تخلو عن حبهم لأمهم وعاشوا حياة الأمومة والحب مع امرأة أخرى .
كان لابد لتلك الفتاة من نقطة تحول فارقة ، فتجاوزت كل هذا الألم ، وأرادت أن تلعب الدور الأمثل في الحب والعطاء والتضحية.
صالحت نفسها وأحلامها وكيانها ومن هنا بدأت نقطة التحول تسطع في سماء نجوم ذكريات هذه الفتاة.




