
يُمنى عبداللطيف.. فتاة القهوة التي خطّت بريشتها طريق التميّز
حوار سهيله عبداللطيف
في عمر التاسعة عشرة، استطاعت يُمنى عبداللطيف عليبة، الطالبة بكلية العلوم – جامعة كفرالشيخ، أن تصنع لنفسها بصمة فريدة ومكانة متميزة بين جيلها، ليس فقط بتفوقها الأكاديمي، بل بموهبة نادرة ومحتوى هادف جعل منها نموذجًا ملهمًا للفتاة المصرية الطموحة.
لم تكن القهوة بالنسبة لِ يُمنى مشروبًا دافئًا فقط، بل كانت أداة للتعبير، وسلاحًا ناعمًا لخوض معركة التميز ومن خلال لوحاتها التي خطّتها بنكهة البن، استطاعت أن تلفت الأنظار، فكان ظهورها على شاشة قناة “الحدث اليوم” خطوة أولى كشفت للعالم عن موهبة فريدة تدمج الفن بالابتكار.
من الشاشة إلى الورق.. ومن الفن إلى الأدب
امتدت بصمتها الإعلامية لتشمل الظهور على محركات البحث، بحوارات صحفية ومقالات متعددة، أبرزها في مجلة “أيامنا”، حيث تم تسليط الضوء على موهبتها الفريدة وشخصيتها الطموحة.
لكن يُمنى لم تكتفِ بالرسم فقط، بل أثبتت أن الإبداع لا يعرف شكلاً واحدًا، فاقتحمت مجال الكتابة الأدبية بكل ثقة، لتفوز بميداليتين وشهادة تقدير في مسابقة إيفريست الأدبية، ثم واصلت تألقها بفوز جديد في مسابقة منصة الأهرام الإخبارية، مما أهلها لحوار صحفي ضمن أبرز المواهب الشابة.
صوت محفز وصورة ملهمة
على قناتها على يوتيوب، تقدم يُمنى محتوى ثريًا وهادفًا، يمزج بين المعلومات العامة والدينية، والنصائح الذهبية لطلاب الثانوية العامة، في محاولة جادة منها لصناعة فرق حقيقي في حياة متابعيها.
مفاجآت قادمة.. وكتاب في الطريق!
تستعد يمنى لإصدار أول كتاب لها قريبًا، كخطوة جديدة على طريق الحلم، كما تعمل على تطوير استخدام القهوة داخل تخصصها العلمي، لتنتقل بها من اللوحة إلى المعمل، وتُثبت أن العلم والفن ليسا عالَمين متوازيين، بل يمكن أن يتلاقيا في شخص واحد.. إذا كان يملك الشغف.
يُمنى ليست مجرد فتاة موهوبة، بل قصة حية عن الإرادة، ووجه ملهم لجيل جديد يؤمن بأن النجاح لا يُهدى، بل يُرسم.. حتى لو كان بالحبر البنيّ للقهوة.
https://youtube.com/@yomnaabdulatif?si=XCvmR4ZC4QHUH18G




