
كتبت هاجر عبد العليم
الزواج بامرأة أخرى دون علم الزوجة هل يجوز ،هل يقع علي الزوجة الاولي ضرر نفسي ومادي ومعنوي وهل هناك حالات يجوز فيها الزواج باخري دون علم الأولي مثل مرضها أو عدم إنجابها أو كونها سليطة اللسان أو لإهمالها في إعطاء زوجها حقوقها الشرعية ،كل هذا واكثر سوف نجيب عليه في السطور القادمة من خلال المختصين ،ونستعرض لكم بعض من القصص الحقيقة

كشفت عن رأيها مي عبد الفتاح استشاري أسري وخبير تربوي وكاتبة وباحثة في العلوم الإنسانية قائله :
ربما يكون رأي صادم للبعض فأنا أري أن اعلام الزوجه أو موافقتها ليس شرط اصلا لصحه الزواج الثاني وليس من حق الزوجه الأولي الرفض شرعا أو الاعتراض ،فالافضل أن الزوج يسترضيها وياخد رضاها من باب الموده والتقدير لكن ليس شرط ولا واجب عليه أنه يعرفها ،ولكن الأفضل من وجه نظري اعلام الزوجه برغبه الزوج في التعدد والزواج بأخري وترك حريه الاختيار لها سواء بالاستمرار معاه أو بالطلاق مع حفظ كل حقوقها ..
ويفضل دائما وضع شروط في عقد الزواج بخصوص هذا الأمر ..
لان الزواج الثاني أو التعدد احيانا قد يعتبر بأس وظلم كبير لبعض الزوجات خاصه عند تجبر الزوج وعناده قد تصل المشاكل والخلافات بينهم الي التقصير المادي والمعنوي واحيانا تصل لطرد الزوجه الأولي من مسكن الزوجيه والضغط عليها بكل الطرق للخضوع والرضا بالأمر الواقع ..
لذلك من الأفضل اعلام الزوج لزوجته برغبته الزواج وترك حريه الاختيار لها بالاستمرار أو الطلاق مع اخد كافه حقوقها الشرعيه والقانونيه
وفي النهايه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ،
والاصل في الزواج أنه سكن وموده ورحمه..
وفي الطلاق التسريح بأحسان .
ومن خلال هذا الموضوع نطرح لكم بعض القصص الحقيقة لشخصيات تعرضت للزواج عليها بدون علمها بدأت داليا تروي قصتها بدموع عنيها وبدأت تبكي بحرقة وتقول كنت مثل اي فتاه احلم بحياة زوجية سعيدة، تعرفت علي زوجي في أحدي المصانع فهو كان يعمل مهندس وانا كنت زميلة له في العمل ،اعجب بي وقام بالاعتراف لي وتقدم لخطبتي ووافق الأهل وباركوا علي إتمام الزواج وكنت اسعد زوجة في العالم علي مدار عده سنوات وانجبت منه ثلاث أبناء ولكن بعد زواج استمر قرابة ١٠ أعوام بدأ الزوج يتغير في معاملته لي حيث تعرف علي سيدة أخري وقام بالزواج منها عرفي بدون علمي، وبعد شعوري بالخيانة واجهته واعترف لي أنه تزوج من غيري بدون علمي ،وقام بتخييري أن الزوجه الثانيه سوف تقوم بالعيش معنا في منزل الزوجية أو علي أن ارفض ويتم الانفصال واعيش في الشارع وبالفعل رفضت وقمت برفع قضية طلاق للضرر وانا اعيش في حالة حزن شديد علي هدم بيت الزوجية وعلي وحرمان أولادي من حضن والدهم
واضافت شيماء وقالت قصه حبنا بدأت منذ نعومة الاظافر فهو حب الطفولة ، فهو ابني اعمي وكنا نحب بعض بعلم اهلنا والجميع ،كبرنا وكبر حلمنا بالزواج وبناء أسرة سعيدة وبعد تخرجنا وعمله في أحدي الدول العربية قام بإوفاء وعده وتقدم لخطبتي وتزوجنا و عشنا ١٥ سنه في قمه سعادتنا ولكن دائما تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن ،لان الله لم ينعم علينا بنعمة الانجاب ، فقام بالزواج علي بدون علمي خوفا علي مشاعري ولكن من شده حبي له وغيرتي عليه لم أقبل أن يكون لغيري وقم برفع دعوي طلاق

وذكرت الدكتورة حنان محمد واعظة بوزارة الأوقاف رايها قائلة :
إن الزواج من امرأة ثانية والتعدد في الزوجات إلى اربعة مباح، كما قال تعالى: « فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(3)» النساء
و لا يصح للمتزوج الزواج بثانية بدون علم الأولى،و السبب في ذلك هو أنه يضيع على الزوجة بعض حقوقها، وهو استمرار وجود زوجها معها.مع العلم :
أن عقد الزواج من الثانية صحيح، لكن الذي لا يصح هو إخفاء أمر الزواج عنها،
أن للزوجة الأولى المطالبة بالطلاق إذا تضررت من ذلك.
و إباحت التعدد مشروطة بالعدل بين الزوجات، وبالقدرة المالية والجسدية، وألا تكون الثانية على حساب الأولى في النفقة والسكنى وغير ذلك من حقوق الزوجة على زوجها، يقول تعالى: “وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً”.
وانبه ان الإسلام لم يجعل علم الزوجة الأولى شرطًا من شروط صحة الزواج بالثانية، فإذا ما تم الزواج بالثانية يكون صحيحًا، وتترتب عليه كافة الآثار الشرعية للزواج.
هناك مفاهيم غريبة ليست إسلامية سيطرت على عقول النساء بأنهن يفضلن أن يخونهن الرجال ولا يتزوجون عليهن من أخرى،و أن ثقافتنا وديننا يرفض هذا الكلام، الذي تروج له بعض المسلسلات فتشعل غضب النساء عند الزواج من أخرى.
ونصيحتى من تزوج عليها زوجها أن تصبر وترضى بما قدره الله لها، وأن تأخذ بالأسباب وتتعامل معها برقة،
وأنبه للمرة الثانية من حق الرجل أن يتزوج بأربع نسوة
ولا يشترط أن يأخذ رأيها في ذلك، وليس من حقها طلب الطلاق لمجرد زواجه من امرأة أخرى ولا أن تخرج عن طاعته أو تؤذيه بقول أو فعل.
ونصيحتى للزوج الذي يريد أن يتزوج بالثانيه ينبغي أن يتقي الله وأن يعدل بين الزوجتين في الحقوق التي منها المبيت والإقامة عند كل منهما، وإقامة شرع الله في البيتين.
ماحكم الزواج بدون علم الأولى ؟
الزوج لم يرتكب حرامًا بزواجه من ثانية، إنما الحرام يكون إذا مال إلى إحدى الزوجتين وترك الأخرى دون إعطائها حقوقها الشرعية، ويعد من الظلم..




