مقالات

توثيق بهجة العيد في شباس الشهداء بعدسة سهيلة عبد اللطيف: حديث خاص عن الفكرة والرسالة

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

بعدسة صادقة وحس فني عميق، استطاعت الصحفيه سهيلة عبداللطيف أن ترسم ملامح الفرح الحقيقي في قريتها شُباس الشهداء من خلال فيديو مؤثر وثّق أجواء عيد الأضحى المبارك بطريقة غير تقليدية، جمعت فيها مشاعر الناس البسيطة، وضحكاتهم، ودعواتهم الصافية.

 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

الفيديو كان فكرة وتنفيذًا كاملاً من سهيلة عبداللطيف، التي تكفلت بإعداد المشاهد، التواصل مع الأهالي، وتصوير وتحرير العمل بالكامل، ليخرج بشكل عفوي لكنه عميق التأثير. لم يكن مجرد توثيق بصري، بل رسالة حب ولمّة ودفء، نُقلت من قلب القرية إلى قلوب كل من شاهد الفيديو.

 

تقول سهيلة عبد اللطيف في تصريح خاص لـ وطن:

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

“كان هدفي من الأول إن العيد يفضل ذكرى في قلب كل واحد فينا كنت حابة الناس تشوف نفسها وهي بتفرح، تتكلم بكلمة حلوة، وتدعي من قلبها، ونوثق ده بكاميرا بسيطة لكن من إحساس كبير.”

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

 

وظهرت في الفيديو وجوه من أهالي وشباب شباس الشهداء، وهم يوجّهون تهاني العيد ودعواتهم للأهل والأحباب، إلى جانب لحظة صامتة مؤثرة للدعاء لأرواح الشهداء، كانت من أكثر اللقطات تفاعلًا وتأثيرًا.

 

العمل نال إشادة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، واعتبره كثيرون تجربة ناجحة في تحويل لحظات بسيطة إلى عمل فني وإنساني يُحتفى به.

وأكد عدد من الأهالي أن هذا الفيديو أعاد للعيد روحه، وساعدهم يحسّوا إنهم جزء من حاجة حلوة ومشتركة.

  • سهيلة عبداللطيف لم تكن فقط خلف الكاميرا، بل كانت القلب النابض للعمل، صانعة اللحظة ومخرجة البهجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى