اخبار

       “ابتلاء المؤمن دواء له”

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

كتبت د/رابعه عيد عبد الفتاح

مدرس الفقه بكلية الدراسات الاسلامية والعربية بنات القاهرة

شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية

 

       

اقتضت حكمة الله تعالى أن جعل الابتلاء سنة من سننه الكونية، وأن الإنسان دائما بحاجة إلى تمحيص ومراجعة حتى يتميز الخبيث من الطيب، والمؤمن من غيره؛ فالسعيد من اعتصم بالله، وأناب ورجع إلى الله و الابتلاء فيه علاج ومداواة لقلب المؤمن وتهذيب لنفسه..

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

  يقول بن القيم – رحمه الله تعالى – ” إن ابتلاء المؤمن كالدواء له فلولا انه سبحانه وتعالى يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا” 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

   فعلى قدر الإيمان واليقين يكون الابتلاء ولذا فإن الأنبياء -صفوة البشر – هم أشد الخلق ابتلاء في دار الابتلاء، فأي طريق تعب فيه آدم، وناح لأجله نوح، ورُمِيَ في النار الخليل، وأضجع للذبح إسماعيل، وبيعَ يوسف بثمن بخس، ولبث في السجن بضع سنين، ونُشِرَ بالمنشار زكريا، وذُبِحَ السيد الحصور يحيى، وقاسى الضر أيوب، وزاد على المقدار بكاء دا ود 

وعانى من الأذى محمد..

فالإنسان لا يجزع عند البلاء بل يصبر ويحتسب فإن البلاء درجات على قدر إيمان المؤمن.

فقد ورد في حديث مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنهما أنه قال: «قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة» مسند أحمد (1/ 185).

فالصبر على المحن والمصائب يكفر الله به الخطايا، ويمحو به الذنوب فضلا عن الثواب والعطاء أما الجزع وعدم الرضا فلا ينفعان .ولا يغيران من امر الابتلاء شيئا 

لكن الصبر والدعاء والرضا واليقين بالله بان الله تعالى مثلما ينزل بالبلاء فهو رافعا له ايضا  

فالمؤمنون عند الابتلاء ينظرون إلي الدنيا انها بمثابة القنطرة التي يعبر بها إلى الدار الآخرة، فلا نحزن على ما فاتنا فيها ونتمسك بالصبر.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى