حوارات
أخر الأخبار

الكاتب عماد المدولي يتحدث لجريدة أخبار الوطن العربي 

حوار صحفي مع الكاتب عماد المدولي والكاتبة الصحفية آية نورالدين يوسف

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

الكاتب عماد المدولي يتحدث لجريدة أخبار الوطن العربي

 

-كتبت /آية نور

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

س/ حدثنا عن سيرتك الذاتية؟ –

عماد الدين المدولي صحفي وكاتب من مدينة بنغازي شرق ليبيا 44 عام متزوج ووالد لطفلتين.. درست الإعلام في جامعة بنغازي ووحصلت على ليسانس إعلام تخصص علاقات عامة عام 2004… صدرت لي عدد من المؤلفات بين الخواطر والروايات وكذلك أنا مدون وكاتب مقالات رأي في مواقع محلية ليبية وعربية كما أنني أعمل مشرف رئيسي لغرفة أخبار في قناة تلفزيونية

س/ متي اكتشفت قدرتك الإبداعية في الكتابة؟

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

الحقيقة منذ الصغر كنت محبا للكتابة، وكنت متفوقا في مادة التعبير في دراستي، ربما لأنني عشت في بيئة مليئة بالكتب فالوالد رحمه الله كان مذيعا تلفيزونيا وكاتبا أيضا وكذلك الوالدة حفظها الله كانت مقدمة برامج في الإذاعة الليبية… كتبت أول قصة عندما كنت في مرحلة الإعدادية وكانت من صنف الخيال العلمي بعنوان “الغريب” اطلع عليها أستاذ اللغة العربية في المدرسة وأعجبته وقدم لي نصحية أن استمر في الكتابة دون توقف.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

 

س/ حدثنا عن العمل الاول لك باستفاضة وماذا يحمل بداخله؟

أول عمل لي كان كتاب صغير بعنوان “مواقف ومحطات” مجموعة خواطر لمواقف ومحطات خاصة بحياتي منذ المراهقة، مواقف عن ايام الدراسة او ضغوط الحياة مع فترة الحصار في ليبيا أو مشاكل الشارع وغيرها….. رغم أن الكتاب لاقى استحسان لدى الكثيرين لكنني ربما استعجلت فيه نوعا ما… ككاتب جديد يجب أن لا أبداء أول اصدار لي بخواطر.. فعادة ما يجذب القارئ في كتب الخواطر دائما هو اسم الكاتب فكلما كان كاتبا معروفا كلما انتشر كتاب الخواطر والمذكرات… لدى لا انصح أي كاتب جديد أن يكون أول اصدار له مذكرات أو خواطر شخصية

س/ كيف تستغل وقت فراغك؟

طبيعة عملي قد يصعب فيها الحصول على وقت فراغ، لكنني دائما اعمل على الاستفادة من اي فسحة في الوقت.. لدي مكتب صغير في شقتي اجلس في لبعض الوقت للكتابة وتدوين النقاط الهامة في كتابي المقبل مثلا.. ولانني أعيش في اسطنبول كثيرا ما أذهب لأماكن مفتوحة ذات طبيعة خلابة للجلوس والكتابة فيها خصوصا أيام العطلات.

-س/من هو الكاتب الذي تأثرت به في بدايتك؟

تأثرت بالكثيرين الحقيقة .. أنيس منصور.. توفيق الحكيم… الصادق النيهوم… والكتب الكبير أمين معلوف.. ولدي حب خاص لنبيل فاروق…. لكن من أكثر الكتاب الذين أشعر أنني أعرفه معرفة شخصية وقريبة بمجرد أن أقراء له كتاب هو الراحل أحمد خالد توفيق… هذا الرجل أكن له حب لا يمكنني وصفه وقد قمت بإهداء رواية الرعب والغموض التي صدرت لي إلى روحه “صوت من هناك”

س/هل من مؤلفات قادمة مستقبلاً؟

نعم لدي الأن كتاب تحت الطبع وهو مجموعة مقالات عن الصحافة في ليبيا… كما أنني اقوم بتجهيز كتاب آخر يسرد الصحافة والإعلام في ليبيا منذ 7 عقود، كما صدرت لي مؤخرا رواية بعنوان “طيف مدينة” تتحدث عن الحرب التي شهدتها مدينة بنغازي آواخر 2014 وما نتج عنها من خلافات ومشاكل اجتماعية.

س/من الذي دعمك وشجعك لتصل إلى ما انت عليه الآن؟

لدي نحو 9 إصدارات ولكنني اعتبر نفسي في البديات ولم أصل إلى ما أريد، ما يزال الطريق طويلا ليكون الشخص كاتب كبير ومحترف، بالنسبة للدعم فقد كان الوالد رحمه الله والوالدة حفظها الله من أول من دعم موهبتي.. واليوم زوجتي تقوم بذلك عبر توفير المناخ الملائم لي للكتابة ومساعدتي في الأمور المنزلية فهي خير عون وخير رفيقة لي في الغربة.

 

س/ألم تفكر في كتابة مذكراتك؟

كما أسلفت كتبت خواطر قصيرة كما صدرد لي كتاب بعنوان ” في ثنايا الذاكرة” وهو مجموعة من الذكريات التي مررت بها ومر بها جيل كامل في ليبيا مواليد الثمانينات، هذه الخواطر والذكريات كتبتها بطريقة ساخرة نوعا ما… وربما إذا اعطاني الله العمر سأكتب مذكراتي خصوصا في مجال الكتابة والعمل الصحفي ففه الكثير مما يقال.

س/ هل تعرضت من قبل لشئ احبطك في مجالك؟

ربما أكثر شيء يحبطنا نحن الكتاب خصوصا في ليبيا هو قلة القراء وقلة اهتمام الدولة بهذا المجال، حين ترى الاهتمام من قبل الدولة والجماهير في مجالات أخرى ربما تكون أقل اهمية على الأقل بالنسبة لنا هذا الأمر يجعلك تشعر بنوع من الإحباط… لكن اعيد واكرر أنني اكتب لأنني أحب الكتابة لا بحثا عن الشهرة ولا المبيعات.

س/ هل هناك جوائز تم حصولك عليها من قبل؟

لم أحصل على أي جائزة، وربما الجائزة التي أبحث عنها هي زيادة الانتشار لا أكثر

س/ ما هي الرواية او العمل الأدبي المفضل لك بشكل عام؟

الحقيقة العديد من الروايات لكنني يمكنني اختصارها .. ليون الأفريقي لأمين معلوف.. وثلاثية غرناطة رضوى عاشور… دروز بلغراد لربيع جابر.. شآبيب أحمد خالد توفيق… وطبعا هناك غيرها

 

س/ لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي علي عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلك؟

لا مانع في ذلك إذا كان التعليق في الجانب الفني للكتابة وليس الشخصي مثلا… ربما استفيد من ملاحظات وقد فعلت ذلك فعلا عندما نشرت رواية “روزويل” كان تعليق أحد الأشخاص بأنها سريعة الأحداث وربما استعجلت في كتابتها.. وفعلا كان كلامه صحيحا وتجاوزت ذلك في كتاباتي الأخرى.

 

– س/ اي نوع كتابة تفضل كتابته؟

احب كتابة الخواطر والذكريات بأسلوب ساخر… كما أنني احب كتابة الغموض والخيال العلمي.. لدي خيال واسع وعشق الغوص في الأسرار والقضايا الشائكة المخيفة والأساطير المرعبة

 

س/ رسالتك لكل شخص يمتلك موهبة الكتابة؟

نصيحتي له أن يستمر في الكتابة.. والنصيحة الأكبر ان يكتب ما يحب أن يقراء ولا يتأثر بما يطلبه السوق والقراء .. هذه أهم نصيحة

 

س/ هل تفضل الكتابة بالفصحى ام بالعامية؟

أنا لا أكتب إلا بالفصحة.. ولكن قد استخدم بعض الكلمات العامية في الحاورات مثلا ولكنني لا احبذ الإكثار منها

 

س/ هل كتاباتك موجهة لفئة معينة؟

لا يمكنني القول انها موجهة لفئة بعينها… فمثلا كتاب صوت من هناك يخص الشباب أكثر بينما كتاب ثنايا الذاكرة قد يجذب الأكبر سنا منهم.. ومثلا كتابي الجديد “أحوال صحفية” سيجذب الصحفيين” بينما روايتي الجديدة ” طيف مدينة” قد تجذب الكل خصوصا من عاش تلك الحرب في بنغازي.

 

س/هل تنوي القيام بعمل مشترك ام تفضل الاستقلال بمفردك في كتاباتك؟

أحبذ الكتابة بمفردي

س/هل يحدث لك ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلص من هذا الشعور؟

لا يوجد كاتب لم يمر بهذه الحالة… ربما الحصول على بعض الراحة والابتعاد فترة عن الكتابة يساهم في الخروج منها مع ضرورة تدوين أي خاطرة أو فكرة قد تأتي على البال حتى وإن لم تكن تنوي الكتابة في وقتها.

س/ ما الذي يجعل الكاتب مميزاً عن غيره؟وكيف يطور من نفسه؟

لكل كاتب أسلوب ولا يمكن أن تقول عن هذا الكاتب سيء أو ممتاز… فمثلا لا تعجبني رواية لكاتب كبير فهل هذا يعني انه سيء؟ لا بالتأكيد فالموضوع يرتكز على الذوق وعلى النوع الذي تفضله للقراءة.. فمحب التاريخ مثلا لن يستسيغ رواية من الخيال العلمي والعكس بالتأكيد… طبعا هنا اتحدث عن الرواية الكاملة التي تحتوي على أساسيات الرواية السليمة.

س/ هل مواقع التواصل الاجتماعي أضافت لك؟ وماذا أضافت؟

بالتأكيد أضافت الكثير وسهلت الانتشار والتعارف، ولم نعد محاصرين في مكان واحد.. أنا من ليبيا ولدي متابعين من مصر والسودان والعراق وتونس وغيرها من الدول..هذه أبرز ميزة تضيفها التواصل الاجتماعي للكاتب.

س/ ما نوع الدعم الذي يحتاجه الكاتب المبدع المثقف في الوقت الراهن؟

مثلا في ليبيا نتمنى أن يكون الدعم لدور النشر حتى تهتم هي بالكاتب… اتحاد الناشرين في ليبيا يعاني من إهمال الدولة ووزارة الثقافة بالذات..أنا لا أحبذ حصول الكاتب على دعم من الدولة او أي جهة فهذا قد يؤثر على استقلاليته.. لكن إذا كان اتحاد الناشرين ودور النشر بخير أنا متأكد أن الكتاب والمثقفين سيصبحون بخير أيضا.

 

– س/ هل تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025؟

نعم أشارك بأربعة إصدارات … رواية طيف مدينة ورواية جثة في كيس ورواية صوت من هناك إضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان إيندينان وكتاب خواطر بعنوان “في ثنايا الذاكرة” . مشاركتي تأتي عبر دار الوليد للنشر والتوزيع وهذه ليست مشاركتي الأولى بمعرض القاهرة فقد شاركت في أربع مناسبات سابقة ولله الحمد فمعرض القاهرة له مكانة خاصة لكل الكتاب العرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى