نعي
أخر الأخبار

الكاتب شريف زيد ينعي الفنان حسن يوسف.. “وداعًا القلب الطيب”

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك
يقول الكاتب شريف زيد، كنت ومازلت من أشد المعجبين بالفنان الإنسان خفيف الظل طيب القلب حسن يوسف، وكم تمنيت أن افوز بلقاء صحفي معه أثناء فترة عملي في الصحافة الفنية.
واستكمل، في بدايه مشواري المهني ورغم ترتيب أكثر من لقاء بواسطة الصحفي الكبير وأستاذي صلاح درويش رحمة الله عليه، إلا أن الظروف حالت دون ذلك.
حتي كان لقاءنا صدفة في قرية زهران بالساحل الشمالي قبل ربما أكثر من 10 سنوات، وترددت في الإقبال عليه حتي لا اقطع عليه خلوته العائلية مع زوجته الفنانة المعتزلة الحاجة شمس البارودي.
وبين التردد والفضول، انتصر الفضول وتقدمت نحوه بخطوات بطيئة، وإذا بوجه بشوش تعلوه ابتسامة، اعتقد أنها لم تفارقه حتر في أيامه الأخيرة، رغم خزان الأحزان الذي يعيش بداخله بعد وفاه أصغر ابنائه عبد الله العام الماضي.

في نفس القرية التي تقابلنا، وبصوت حنون، يشعرك بالأبوة يناديني تعالى يا صحفي، وتعجبت لذاكرته الحديدية رغم كبر سنه، خاصة أن لقاءاتنا كانت معدودة ومنذ سنوات طويلة، واعتذرت في الانصراف سريعًا متحججًا بوجود أسرتي معي.
وإذا به يقوم بنفسه بدعوتهم للجلوس معهم، وجمعتنا المائدة
ولم يخلو اللقاء والذي استمر أكثر من ساعة من قفاشته وضحكاته، اصه عندما تطرقنا في الحديث عن خصومته مع جيرانه أصحاب الديسكو المعروف الذين يقطنون في نفس العقار والذي يطل علي النيل مباشره في شارع النيل بالعجوزة، ونجاحه في إغلاق هذا الماخور.
وقال ضاحكًا هل يعقل اكون راجع من أداء صلاة الفجر وأقابل الناس نازله سكرانة، واستمرت متعة الحديث العائلي الدافئ خاصة بعد مشاركة زوجته إبنة حلوان الحاجة شمس، والتي فاجأتنا بثقافتها الدينية موسوعة بكل ماتحمله الكلمة.
وانصرفنا على وعد بزيارتهم في منزله بالقاهرة بعد أن تبادلنا أرقام الهواتف، رحم الله الفنان القدير مجسد شخصية الشعراوي والغزالي وجعلها في ميزان حسناته.

شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى