
“عين ملوي” تعود للسباق: شريف نادي يراهن على الرؤية والخبرة البرلمانية
شريف نادي يعود للساحة من جديد- بقلم آية نور
“عين ملوي” تعود للسباق: شريف نادي يراهن على الرؤية والخبرة البرلمانية
كتبت/ آية نورالدين يوسف
يستعد شريف نادي موسى دياب، النائب السابق عن دائرة مدينة ملوى بمحافظة المنيا، لخوض انتخابات مجلس النواب القادمة، في محاولة لاستعادة مقعده البرلماني وتمثيل أهالي الدائرة مرة أخرى.
ويُعدّ شريف نادي من الوجوه المألوفة في الحياة السياسية بملوي، حيث سبق له الفوز بمقعد في مجلس النواب عن دائرة مدينة ملوى، وكان عضواً عن حزب “المصريين الأحرار”.
خلال فترة عضويته السابقة، كان للنائب شريف نادي عدد من الإسهامات البارزة التي تناولت قضايا الدائرة والمحافظة بشكل عام. وتشير سجلات البرلمان إلى نشاطه في تقديم عدد من الأدوات الرقابية والاقتراحات التي تخدم مصالح المواطنين، من أبرزها:
* اقتراحات التطوير والخدمات: ناقش النائب في لجان البرلمان اقتراحاً بتوسيع مدخل مدينة ملوي، وهو ما يعكس اهتمامه بالبنية التحتية والمظهر الحضاري للمدينة.
* قضايا العدالة والمرافق: تقدم بسؤال لوزارة العدل بشأن عدم استكمال بناء محكمة ملوى، مسلطاً الضوء على أهمية إنجاز المشاريع الحيوية.
* التعليم والمواطنة: طالب بطلب مناقشة عامة حول سياسة الحكومة في تدريس مادة حقوق الإنسان والمواطنة في مراحل التعليم المختلفة.
وبالإضافة لذلك طالب بوجود مشروعات كبرى مثل
إنهاء الصرف الصحي قبل أن تبدأ فكرة المشروع الرئاسي حياة كريمة
وإدراج ملوى فى مشروع الغاز الطبيعي قبل موعدها بأربع سنوات
وتحدث عن ضرورة وجود الكوبرى العلوى للسيارات
كما كان له دور في الأنشطة الحزبية والمجتمعية، مثل تنظيم الفعاليات الرياضية التي تهدف لدعم الشباب، مثل بطولة كرة القدم التي أقامها حزب “المصريين الأحرار” بملوي سابقاً.
بعد خوضه جولة سابقة في انتخابات 2020، والتي شهدت حصوله على عدد لا بأس به من الأصوات، يعود شريف نادي اليوم مرشحاً من جديد بدعم قاعدته الشعبية، متطلعاً إلى إقناع الناخبين ببرنامجه الانتخابي ورؤيته للمستقبل، ومراهناً على خبرته البرلمانية التي اكتسبها، لإحداث تأثير ملموس في التشريع والرقابة، والسعي لحل المشكلات المزمنة التي تواجه أهالي ملوي في محافظة المنيا.
اختار شريف نادي لنفسه في هذا السباق الانتخابي رمز “العين”، وهو اختيار يحمل دلالات قوية؛ إذ يعكس تطلعه إلى أن يكون “العين الساهرة” لأهالي ملوي داخل قبة البرلمان. يرى الداعمون لهذا الرمز أنه يمثل الرؤية الواضحة لمتطلبات الدائرة، والتعهد بالرقابة الدقيقة على أداء الحكومة، وهي أدوار أساسية يعتمد عليها الناخبون في اختيار ممثلهم. ويؤكد نادي من خلال هذا الرمز أنه يعتزم التركيز على كل صغيرة وكبيرة تهم المواطنين، كما فعل في فترة عضويته السابقة.
ويترقب الشارع في ملوي نتائج هذه الجولة الانتخابية، لمعرفة ما إذا كانت الخبرة السابقة والرؤية الجديدة (رمز العين)
ستكون كفيلة بعودة “شريف نادي” إلى مقعده في قبة البرلمان.



