اخبار

انتهاكات خطيرة واستباحة واسعة للأقصى في ذكرى “خراب الهيكل”

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

كتبت علياء الهوارى

 

شهد المسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، استباحة واسعة وانتهاكات خطيرة خلال اقتحامات المستوطنين له لإحياء ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”، والذي يعد اليوم الأهم “لتجديد العهد لبناء الهيكل المزعوم وهدم قبة الصخرة المشرفة”.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

ولم يكن الحدث الأبرز بعدد المقتحمين الذي تجاوز السنوات الماضية ووصل خلال فترة الاقتحامات الصباحية الى 2250 متطرفا، بل ترأس وزير في حكومة الاحتلال “وزير الأمن القومي” ايتمار بن غفير ووزير شؤون النقب والجليل يتسحاق فاسرلوف الاقتحامات ومشاركتهما في الصلاة داخل الأقصى، والغناء “شعب إسرائيل حي” والصلوات الجماعية والانبطاح “السجود الملحمي” في عدة مواقع في الأقصى، إضافة الى رفع الأعلام الإسرائيلية، وترديد نشيد “الوطني الإسرائيلي”.

ومنذ ساعات الفجر منعت سلطات الاحتلال المصلين من دخول المسجد الأقصى، وتواصل ذلك حتى اللحظة – لوجود فترة اقتحامات بعد صلاة الظهر-، وأوضح عشرات المصلين لوكالة معا أنهم منعوا من دخول الأقصى، وطالبهم الضباط بأن عليهم العودة بعد الساعة الثالثة عصرا للدخول اليه، ومن بين الممنوعين من الدخول كبار بالسن تجاوزت أعمارهم 80 عاماً، ونساء من مختلف الأعمار.

 

أما داخل الأقصى، فكان كانت مجموعات المستوطنين الكبيرة والمتتالية تقتحمه عبر باب المغاربة – الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس-، وأعداد قليلة من المصلين والمعظم من كبار السن كانوا داخل الأقصى، وحاولت القوات تحديد مواقع جلوسهم في الساحات لعدم وجود في مسار المستوطنين، الذي يبدأ من باب المغاربة وساحته ثم ساحة المسجد القبلي انتقالا الى المنطقة الشرقية للأقصى “وتقام صلوات جماعية علنية “باعتباره المدخل الرئيسي للهيكل المزعوم”، ثم الانتقال للسير بمحاذاة السور الشمالي للأقصى، وبعدها الانعطاف جنوبا باتجاه باب القطانين ثم السلسلة- ومن يخرجون من الأقصى-، وهم ينظرون للقبة وعادة تقام صلوات بأصوات علنية وجماعية في المكان.

 

ولاحقت القوات المرابطين خلال تواجدهم في البلدة القديمة، وأجبرتهم على الخروج منها لمنعهم من التواجد على أبواب المسجد الأقصى، وقالت المرابطة المقدسية نفيسة خويص” الاعتقالات والملاحقات والضرب لن يمنعنا من الرباط والتواجد في أقرب نقطة للأقصى.. نجلس حيث نمنع.. الأقصى قبلتنا الأولى”.

 

وقال المرابط نظام أبو رموز:” القدس حولت لثكنة عسكرية لحراسة مئات المستوطنين يريدون اقتحام الأقصى وتخريب ممتلكات المقدسيين، ونحن أصحاب الحق نلاحق ونمنع من الدخول الى المسجد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى