مقالات

مدرسة العمارة العضوية – School of Organic Architecture

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

كتب : بشمهندس أبانوب مجدي

العمارة العضوية

تعتبر العمارة العضوية فلسفة معمارية تبحث عن التوافق و الانسجام بين الطبيعة و العمارة. تم استخدام المصطلح و تم تعريفه من خلال المعماري فرانك لويد رايت (1867-1959) ووضع في كتابه (An Organic Architecture, 1939؛ عمارة عضوية) مبادئ عامة عن تصوره لكيفية تطبيق الفكر المعماري الذي وصل إليه من امتزاج و ذوبان في الطبيعة.

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

مفهوم عام

بشكل عام تهدف العمارة العضوية إلى عدم تدمير البيئة التي تدخلها أو في تفسير أخر, تكملتها! أي أنها تصبح في النهاية كجزء موجود بالفعل في الطبيعة. عالج العديد من المعماريين هذه الفكرة بكذا مدخل, مثل استخدام المواد الموجودة في المكان في البناء بل و أبعد من هذا في استخدام المواد البيئية الموجودة في الأثاث و الديكورات بحيث يبدو المبنى جزء لا يتجزأ من البيئة المحيطة به.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

التاريخ: بدايات الفكر العضوي

Postage stamp featuring “Metso”, the Tampere Central Library in Finland, by Reima and Raili Pietilä.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

اخترع مصطلح العمارة العضوية، المعماري فرانك لويد رايت (1867-1959)، وفيما يلي جزء من كتابه:

“ها أنا أكتب لكم مقدما العمارة العضوية: معلنا العمارة العضوية كالفكرة المثالية و التعاليم التي يجب ان تتبع إذا أردنا فهم الحياة ككل و لخدمة مغزى الحياة, لا أحمل محددات تقليدية في سبيل التقليد الأعظم. و لا أبحث عن شكل جامد مفروض علينا من ماضينا أو حاضرنا أو مستقبلنا, و لكني هنا أحدد الشكل عن طريق قوانين الحس العام البسيطة, أو فلتسميها الحس الأعلى إذا أردت, عن طريق طبيعة الخامات…”

كان فراي أوتو Frei Otto واحداً من أوائل رواد البنيوية، بإنشائه أشكالاً بيومورفية (biomorphic) في العمارة. مثل السقوف المعلقة ، وموضوع تطوير الهياكل المشدودة (Tensile structure) أو المنشآت المشيدة بأغشية مشدودة بواسطة هياكل شبكية (truss structure) خفيفة الوزن التي مهدت الطريق لدراسة سطوح الحد الأدنى (او التقليلية).

تأثير العضوية على الفراغات الداخلية

اولا مقومات التشكيل الفراغي للحيز الداخلي العضوي
ويتحقق ذلك من خلال اسلوبين مختلفين الأول هو الوحدة بين الشكل والوظيفة في علاقة مرنة فعالة وظيفياً و جمالياً ، و ظهر ذلك في أعمال لويس سوليفان – و الذي كان له الفضل في تركيز الاهتمام على هذا الجانب – ، و كذلك تلميذه فرانك لويد رايت ، و المصمم الفنلندي ألفار آلتو . أما الأسلوب الثاني و هو المذهب العضوي الوظيفي الديناميكي و الذي اعتمد على تجسيم الحركة في صورة تصميمية عضوية ثابتة أحياناً كما في أعمال هوجو هارينج و رودلف ستاينر، و متحركة أحياناً أخرى كما في أعمال جريج لين
ثانيا : لمؤثرات العضوية علىتشكيل الحيزات الداخلية
وتنقسم إلى مؤثرات معمارية تمثلت في أعمال حركة الفنون و الحرف و حركة الفن الجديد كبداية لتشكيل الفراغات الداخلية العضوية ، و مؤثرات غير معمارية مثل : المؤثرات الطبيعية و المؤثرات المناخية و المؤثرات الطبوغرافية من تشكيلات سطح الأرض ، المياه ، الاستزراع ، الحياة البحرية ، التشكيل الجيولوجي والتربة ، و كذلك المؤثرات الإنسانية من مؤثرات سلوكية ، مؤثرات نفسية ، و مؤثرات عقائدية ، وأيضاً المؤثرات البصرية
وباختصارتحقق التصميمات العضوية الإرتباط بين الفراغات الداخلية و الخارجية بصورة واضحة مع توفير الخصوصية و الإنغلاق للفراغات التي تتطلب ذلك ، و يتحقق ذلك بأساليب عديدة منها الحوائط المفتوحة بكاملها كنوافذ زجاجية ،و نقل عناصر من البيئة الطبيعية المحيطة إلى الفراغ الداخلي للمبنى ، و غيرهما

ويمكننا القول ان التصميم العضوي يشكل منظومة متكامله مبدعة وأهم معاييرها الابداعية
اولاً الوحدة العضوية:
و يعني مبدأ الوحدة في العمل أن ترتبط أجزائه فيما بينها لتكون كلاً واحداً ، و تحقيقها من المتطلبات الرئيسية لأي عمل عضوي بل و يعتبر من أهم المبادئ لإنجاحه من الناحية الجمالية والوظيفية
ثانياً: الاتصال و الاستمرارية:
و تعني سهولة الاتصال بين أجزاء العمل المختلفة و بينها و بين العالم الخارجي
ثالثاً: الاتزان:
و هو الحالة التي تتعادل فيها القوى المتضادة و هو من الخصائص الأساسية لتحقيق جماليات التصميم حيث يؤكد الإحساس بالراحة النفسية و قد يكون اتزاناًمتماثلاً أو غير متماثل
رابعاً: الإيقاع:
و هو الأداة المنظمة لجميع الأشكال الطبيعية وأشكال الفنون منذ القدم حتى الآن
خامساً: التوافق:
و هو الربط و التوفيق بين مجموعة من العناصر المتنوعة ، المعنى و القيمة و الرمز إذ لا يقل الجانب الرمزي أهمية عن الجانب المحسوس
سادساً: المواءمةو المرونة:
و هي قدرة المبنى العضوي على المواءمة مع التغيرات و أهم مظاهرها الإحلال و التجديد و القدرة على تبني التكنولوجيا الحديثة وقت توافرها ، و القدرة على تقبل الإضافة والحذف بدون تشوه للشكل العام أو توقف لوظيفة المبنى الأساسية .

المصادر:  marefa  /  Twenty Two 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى