اخبار

دوائر الجن… ظاهرة حيرت البشر! مقاربات أولية لتفكيك دعائم جنين مشوه  الجزء الأول: (تكوين… وأسباب وجودها الآن)

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

 

شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية

 بقلم:أ.د أحمد يوسف عزت

 أستاذ النقد والأدب العربي الحديث المساعد بكلية الآداب جامعة بورسعيد

والمستشار الثفافي والفني لرئيس الجامعة

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

أستاذ النقد والأدب العربي الحديث المساعد بكلية الآداب جامعة بورسعيد 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

حسنا… إنها ظاهرة غريبة، موجودة في دولة (نَامِيبيَا) الإفريقية. فإنه، وعلى بعد نحو ثمانين كيلومترًا، من الساحل الناميبي، توجد الملايين من (دَوَائِرِ الجِنِّ) هذه! وهي عبارة عن أماكن يَكثُرُ العُشبُ فيها، لكنها تتشكل وتختفي بعد سنوات، دون سبب معروف! وبعد عشرة أيام من هطول الأمطار الغزيرة، تبدأ الأعشاب بالموت داخل هذه الدوائر؟! في حين أن معظم المناطق الداخلية للدوائر، لم يكن لديها إنبات للعشب على الإطلاق؟! وبعد عشرين يومًا من انهمار الأمطار، تكون الأعشاب داخل الدوائر ميتة بالكامل، ولونها أصفر وشديدة الذبول، بينما تزهو الأعشاب المحيطة، في رداء من الخُضرَةِ الحَيَّةِ؟! ذَكَّرَتنِي هذه الظاهرة الطبيعية المُلغِزَة، بِنُفُوسِ وأفئدة بعض بني البشر، أولئك الذين يموت عُشبُ أرواحهم، بالرغم من وجودهم في دوائر الروحانية السخية والغَنَّاء (مصر… كنانة الله في الأرض). إن مصر (سادتي)… هي كتاب البعث والنشور! هي التي علمت الدنيا بأسرها: جوهر الدين، وكينونته، وطريقة ممارسته، والإفادة من مُستَخلَصَاتِهِ في سلوك الناس. هل يُعقَلُ أن تَنبَرِي من مصر، بعض القُفَّازَاتِ الخَاوِيَةِ، وبعض العقول النيئة، التي يموت الفراغ داخلها؛ من شدة جفاف الإيحاء بأدمغتهم؟! هل يُعقَلُ أن يخرج علينا منذ يومين اثنين، مؤتمر تَدشِين كِيَان ما، لمن يَدَّعُونَ (زُورًا) أنهم قادة التنوير الفكري والثقافي العربي؟! وأنهم (بالأصالة عن نفوسهم، وبالنيابة عن جموع الشعب العربي من أقصاه إلى أقصاه) سَدَنَةُ الحضارة الإنسانية الجديدة، وصُنَّاعُ نهضة الإنسان العربي الثقافية الكونية المستحدثة؟! وأنهم (بما أُوتُوا من حصيلة قراءة، واطلاع، وقدرة فائقة على الجدال) هم الأقدر والأجدر، على الاضطلاع بهذه المهمة الخارقة والجَسِيمَة (وَلَعَمرُكَ إنهم لفي سكرتهم يَعمَهُونَ). هم وما قرأوا، متجذرون في قيعان الوهم العتيد (مع كامل احترامنا للكافة). وسنُفَنِّد؛ بمشيئة الله سبحانه وتعالى، ما يظنونه عن أنفسهم رويدا… رويدا. حين استقصيت الأمر من مَظَانِهِ (وهو سَمتُ الضَّبطِ الأكاديمي العلمي، للظواهر المختلفة)؛ لأعلم على وجه اليقين، كيف بدأ هذا الغُثَاء الأَحوَى، وأي جِلدٍ بَائِس، أفرز قَيحَهُ؛ فوجدت أنه بدأ باتصالات اجتماعية، دارت رحاها بين مُؤَسِّس هذا الكيان، وبين عَيِّنَاتٍ انتقاها بهدوء وأناة (أو اختِيرَت له بالاسم). وهي نماذج مختلفة (ظاهرا)، ومتوافقة (باطنا). ونحن نعلم أن خلافاتهم شكلية وهامشية، أما ثوابت الجنون والهذيان الممول، فإنها بالطبع واحدة (فلا يغرنك اختلاف هذا الشخص مع شريكه، فكلاهما من المعين ذاته). الأمر (كما أسلفت لحضراتكم) بدأ منذ أكثر من عام ونصف، إلى أن تَأَذَّى المُتحَفُ المِصرِيُّ العملاق (رمز الحضارة الإنسانية، لا المصرية وحدها)؛ من وجود حفنة أجندات (قديمة/ جديدة)، تسير بها عكازات آدمية، متهالكة اليقين، ومتصدعة القوى، ليست غريبة أبدا، عن القاريء المتفحص، للمشهد الثقافي المصري والعربي، ودورات الصعود والهبوط الثقافي العربي المدفوعة مسبقا؛ والتي أشرف عليها (منذ بداياتها الأولى في الشرق والأندلس) أصحاب النجمة الزرقاء، وذلك منذ عشرات السنين، تحت أردية كثيرة ومكرورة، ومنها: رداء (البَنَّائِينَ الأَحرَارِ)، الذي وضع دستوره: (جِيمس آَندِرسُون). ومن جُملَةِ شروط البنائين الأحرار، التي تتوافق مع كل كيان هلامي، صِيغَ على شاكلتهم؛ وفق توزيعات وتنويعات إقليمية مختلفة، الآتي بيانه:

1- أن يكون رجلا حر الإرادة (وتحت هذا البند المزيف؛ يخرج الشخص تدريجيا من عباءة كونه عبدا لإله، إلى كونه شريكا للمهندس الأعظم في بناء الكون).

2- أن يؤمن بوجود خالق أعظم؛ بغض النظر عن ديانة الشخص (وهو الأمر الذي يريده ذو النجمة الزرقاء، لأنه ليس مسموحا لأي أحد أن يكون عضوا في ديانته الشُّوفِينِيَّةِ، وإنما يريد بخبثه، أن يخرج الآخرين؛ وتحديدا المسلمين، من ديانتهم). ومنذ يومين، خرج علينا (ونحن مشغولون بمناوشات العدو القذر على الحدود، وتهديداته السافرة والمتكررة) كيان، أسماه أصحابه (أو سُمِّيَ لَهُم): [تكوين]؟! وكان السؤال الذي ارتطم بعقلي، باديء ذي بدء، دلالة الاسم، وسِيميَاء معناه، ووظيفية اختياره. انتبهوا معي (أحبائي الكرام) إلى أن [تكوين]، هو اسم السفر الأول، من أسفار (العهد القديم)، وأول أسفار (التَّنَاخ)، وهو جزء من التوراة العبرية، وهو سفر البدايات الطبيعية والكونية للأشياء (وينقسم السفر المذكور إلى خمسين إصحاحا). وترجمة كلمة (تكوين)، هي: (البداية). وبالطبع، إن دلالات البداية، تُرخِي بظلالها على بدايات خلق الكون؛ إذ إن السفر المذكور، كان يتضمن تسجيلا تاريخيا لأحداث الكون؛ منذ بدء الخليقة، وصولا إلى سيدنا يُوسُف (عليه السلام)، وهي القصة التي بدأت في (الإصحاح السابع والثلاثين) من السفر المذكور. وإن سيمياء وإسقاطات الاسم، لهي واضحة وضوح الشمس في رَابِعَةِ النهار، كما أن مَرمَاهُ وخَلفِيَّاتِهِ وَأَهدَافَهُ ومَغزَاهُ ودَاعِمَهُ الأَكبَرَ، مُرتَبِطٌ (ارتباطًا وثيقًا)، ببداية عهد جديد (في زعمهم)، يهدم ظلامية الماضي، ويقضي على ما يغيب عقول العرب المساكين، المشغولين بنسخة إسلام بالية (في خيالهم السقيم)، تنضوي على الشوفينية (القَبَلِيَّة، والبَيُولُوجِيَّة)، وتُجَذِّرُ للكراهية والتعصب (وما هو إلا تسول ثقافي، يتطابق مع طريقة ذوي النجوم الزرقاء في استجداء البشر، وخداعهم بمبررات وهمية، لجمع المعونات، والتعاطف، وكسب أرض جديدة)، ويبشر بأسس ثقافية ظاهرا (دينية باطنا)، وما أشبه الليلة بالبارحة! هذا عن دلالة الاسم، فما بالكم (أحبائي) بكلمة [تكوين] وطريقة كتابتها! وإن المتفحص في أثر رسم الكلمات ومضامين هذا الرسم؛ ليُذهَل من هذه الدلالة الممقوتة، التي يفترض أن يوحيها الرسم! إن حروف الكلمة، مكتوبة بشكل أشبه بتسلل الثعبان، إلى لُبِّ الثقافة المركزية العربية (الإسلام)؛ من خلال حركة الحروف الأفعوانية. إضافة إلى أن لون الكتابة هو (الأبيض)، وهو رمزٌ يشير إلى الضياء، بدلالة معاكسة للون الأسود، الذي يدلُّ على الظلمة (تماما مثل دلالة الضياء، الذي يرمز به قرص الشمس، في الماسونية القديمة). إذن؛ هم يبشرون بمعتقد ثقافي (ديني) جديد، يعيد [تكوين] البناء الثقافي العربي، ويحرر العقل العربي من ربقته، وقيوده التراثية الكئود. هذا هو مضمون منشوراتهم، المتداولة على صفحاتهم (وبعد يوم أو يومين، ستظهر علينا قرابة مائة وخمسين حلقة بُودكَاست، معدة مسبقا، كل منها يضع حجرا صغيرا، في الهرم الماسوني الجديد). ودعنا الآن ننظر نظرة متفحصة، في وجوه كهنة هذا المركز؛ ومع إعمال النظر؛ يبدو إعمال العقل ضرورة حتمية. والسؤال الأهم: من هؤلاء (مع توقيرنا للأناسي كافة) في ميزان الثقافة العربية؟! وهل هم (حقا) صفوة الصفوة، وزُبدَة الوعي الثقافي العربي (ومنهم من ادعى، تحت غطاء من السخرية السخيفة، أنه أهم وأفضل من طه حسين!)؛ حتى يوكل إليهم أمر جَلَل بهذه الضخامة (إعادة تشكيل وبناء العقل العربي). حين تفرست في سيرهم الذاتية، المدججة بالسخافات والمبالغات، وجدت أنهم (أو سوادهم الأعظم)، من كُتَّابِ الرواية (وهاهنا وصلوا إلى ساحتي). إنهم كُتاب رواية، أقل ما يوصفون به، أنهم (عالة) على الأدب العربي الحديث، وإرهاق على مَحَابِر المَطَابِع، التي تطبع لهم سنويا، عبثا يسمونه مشروعا أدبيا ثقافيا، وهم خَوَاء من: دقة اللغة العربية (كلهم ضعيف ومتآكل في بضاعة اللغة العربية)، وجمال الأسلوب الأدبي، وبراعة السرد ومدارسه الحديثة، ونحت الشخصية الروائية أو الدرامية، وصياغة السياقات الروائية المؤطرة للعمل الأدبي. معجمهم التصويري نحيف، ومصاب بالسل الرئوي الحاد. والموضوع إجمالا أنهم اطَّلَعُوا (أو أُمِرُوا أن يطلعوا) على مجالات الثقافة العربية السائدة؛ فوجدوا أن (الرواية) هي ديوان العرب؛ فطفقوا طرقا على أدمغتنا، بمعاول أقلامهم الصَمَّاء، التي حاولوا من خلالها، تمرير ما يريدون (أو أريد لهم) تمريره إلى العقلية العربية (حتى يَلَج الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ). ولا تغرنك المئات أو الآلاف الذين يحيطون بهم (إنها آلاف مزيفة، تصنعها لهم شركات خاصة بمشروعهم الهلامي). ومن ضمنهم من ينبري (مصدعا رؤوسنا) بحديثه المدقع، عن: (الإمام البخاري)، وهو لا يملك حتى جملة منضبطة في مضمار الفصاحة، ولا يفهم صحيح السبك من الحبك، وتراث البلاغة العربية، ودستور البيان، وقوانين اللغة العربية، التي يتهم تراثها بأبشع التهم، متناسيا أنه يحتاج (احتياجا آكدا) إلى العودة الضرورية إلى صفوف المدرسة الابتدائية؛ ليتعلم كيفيات الصياغة الإملائية، أو إقامة أود جملة عربية، أو يدرس كيفية الحديث إلى الناس، بثقافة مفعمة بلغة رصينة، لا ثقافة عجفاء، مبتورة الساقين (العجيب أن الواحد منهم، حين يضطجع على الأريكة باهظة الثمن، التي تتشرف باستقبال جسده النوراني، على حليها المطرزة والمقصبة، أقول إنه قد يظن أنه أحد الفلاسفة العظام، الذين لم يَجُد الزمان بمثلهم، وأنه من الذين سيقام على ضريحهم الخالد، أكاديمية ثقافية مثل أكاديمية سقراط وتلاميذه المَشَّائِين، مَا أَعوَصَ الوَهمَ بِالمَوهُومِ)! وفي نهاية الجزء الأول، من سلسلة أتابعها بشغف؛ لأفند دعواهم (بمنتهى الاحترام والتقدير، وهو ديدن النقاش الثقافي والمعرفي)، وأثبت (ومعي المثقفون، والفنانون، والنقاد الكبار)، أن الثقافة المصرية والعربية، راسخة وقوية ومرنة، وأنها (وإن أصيبت بشيء من التأخر أو الاضطراب) فإن أساسها متين، ودعائمها صلبة (علمت أوروبا في فترات ظلامهم الطويلة)؛ لأنها قائمة على موروث معرفي وروحاني عريق، يمتد منذ آلاف السنين، وسيستمر إلى ما شاء الله (سبحانه وتعالى). إن كل مَعنِي بالثقافة؛ يدرك أن صناعة الثقافة، وإقالتها من عثراتها المؤقتة، والسعي إلى غد راق ومتجدد، لهو حلم مشروع، وأنه ليس بعيدا عن التحقق. حتى إن واجهته عراقيل اجتماعية، أو بيروقراطية، و…إلخ. فإنه سيصل (بدأب المشغوفين والمشغولين بالثقافة الفاعلة لا النخبوية) إلى أعلى المستويات. مودتي الفائقة، لحضراتكم أجمعين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى