الفن

الجزء الرابع من سلسله (العلاقات العاطفيه و علاقتها بالطاقه الكونيه

 

كتبت : شرين سيف

توأم الشعله (Twin flame)

بعد الإقصاء و تحكم الايجو ( الكبرياء) في الهارب و تحكم الاشخاص السلبيين فيه من حوله من طاقات مسيطره عليه ،

يبدأ الهارب شيئا فشيئ في مواجهه الحياه بلا توأمه و يهرب و يغلق قلبه و لكن المطارد متربعاً فيه و بعد انسحاب المطارد يعيد الهارب ترتيب اوراقه بين اهله و عمله و احيانا يعزل نفسه تماما ليكتشف بعد ان يهدئ ان توأمه المطارد كان في حياته ليست مجرد حجر بل كان مصدر الحنان و الأمان و المشاركه بالاحساس و الفكر و الاحتواء و كان يعشقه بمعني الكلمه و كان يهتم بأدق تفاصيله ليكتشف الهارب ان حبيبه و نصفه الاخر (المطارد) كان بمثابه طاقه امومه له لم يسبق لاحد ان اعطاه اياه و من هنا يبدأ يزول غضبه و يدرك العاشق الهارب من هو المحب له و من هو الغير محب و من ينافقه و من لا ينافقه  و بعدها يبدأ قناع الهارب يزول شيئا فشيئ والذي وضعه لابعاد المطارد عنه ليكتشف ايضاً ان عشيقه وتوأمه (المطارد) هو حبه الوحيد و ما قدمه له و ما عاشه معه لن يعيشه مع غيره او مع اي احد اخر و هنا تبدأ الصحوه و التشافي عند الهارب و الابتعاد عن الايجو (الكبرياء) ليعرف ان توأمه و حبيبه يسكن بداخله ولا مفر من الهرب

هنا  (الهارب) يسلّم قياده افكاره للعقل بدلاً من القلب الذي ضعف امام طاقه المشاعر التي تشبه اعصار تسونامي والغير مفهومه بالنسبه له و عندما يهدئ الهارب من التخبُط يعود الي اعماقه و يصحوا شغفه و شوقه من جديد و يَعي انه يفتقد حبيبه بشده و انه يحن اليه و يشتاقه و انه يبحث عنه في كل الوجوه المتفرقه من حوله و لم يستطيع ان يجد ذرّه واحده من روح توأمه و انه مهما هرب (الهارب) يكتشف انه يكذب علي نفسه و انه يتصل به برابطه ربّانيه و ان توأمه (المطارد) كان يحبه حب لا مشروط و يحبه حب بعد الله لم يشعر به من قبل و احياناً من فرط كثره الحنين يدمع العاشق (الهارب) ليسأل نفسه بعد الندم .

“هل حبيبي ما زال ينتظرني ؟! ..

هل ما زال يتذكرني ؟!!..

ما حقيقه مشاعره الأن اتاجهي؟!..

هل يريد العوده ام سيخذلني مثلما فعلت به ؟!!..”

و هنا يتخبط العاشق (الهارب) مره اخرى بافكاره و قد نسيَ ان عشيقه و توأمه (المطارد) يحمل له طاقه حب الامومه  بما فيها من كل معاني الغُفران و التسامح حتى اذا كان توأمه رجل او امرأه وطاقه حب لا مشروط مهما فعل الهارب من اخطاء لا تغتفر .

ولكن السؤال هنا :  هل عامل الوقت مهم في صحوه الهارب؟

الاجابه نعم واكيد لان عندما يتأخر الهارب في العوده لتوأمه .. يفقد المطارد الامل ويبدا في البحث في مثيل نصفه الاخر وقد يجده في يوم من الايام ولكن يظل يتذكر توأمه ويظل يحمل له كل هذه المشاعر ولا يفقدها.. وقتها قد يعود الهارب متأخرا ولا يحصد غير الندم

فمذا لو كانت صحوه الهارب سريعه؟

هنا خوف العاشق الهارب من المواجهه تجعله يجس نبض المطارد ببعض الاشارات من بعيد  لانه الحل الوحيد ليعرف رده فعل توأمه قبل الفدوم على المواجهه والعوده ولابد ان تكون الاشارات واضحه لان التوائم تختلف في استقبال واستشعار هذه الاشارات اذا كانت صحيحه او مغلوطه .. قد تكون هذه الاشارات عبر مواقع التواصل الاجتماعي اذا كانوا لا يروا بعضهم او بالنظرات مثلا اذا كانوا يروا بعضهم

وهنا نصل لاول السلم لكيفيه العوده والالتقاء بهد صحوه الهارب والتشافي  في هذا الجزء.

ونتناول في الجزء الخامس مرحله جديده من المراحل التي يمر بها توأم الشعله (twin flim)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى