
حوار صحفي مع الكاتب رضا محمد يونس بقلم الكاتبة الصحفية آية نورالدين يوسف
الكاتب رضا محمد يونس فى حديث صحفي مع الصحفية ايه نور لجريدة أخبار الوطن العربى
حوار صحفي مع الكاتب رضا محمد يونس بقلم الكاتبة الصحفية آية نورالدين يوسف
كتبت آيه نور
س/ حد
ثنا عن سيرتك الذاتية؟
اسمى/ رضا محمد يونس
من قرية ( ملاطية) التابعة لمركز (مغاغه )بمحافظة (المنيا) شاعر عاميه /كاتب /معد ومقدم برنامج ( سهارى العصارى)/ مشارك فى ورشة إعداد برنامج (رحله فلسطينية )على( راديو فور يو)
س/متي اكتشفت قدرتك الإبداعية في الكتابة وكيف كان ذلك؟
فى المرحلة الإبتدائية وكان ذلك من خلال واجب التعبير فكنت اكتب أكثر مما يطلب منى, وأشرع فى تفاصيل كثيرة للموضوع ، وبعد انتهاء اليوم الدراسي أكتب كل ما حدث معى خلال اليوم فى ( كراسة الواجب)
س/ حدثنا عن كتابك الأول وماذا يعني لك؟
هو كتاب( من وراء النظارة) وهو عبارة عن مجموعة مقالات أدبية أعلق بها على ظواهر أو شخصيات بالسلب أو بالإيجاب من خلال زاويتي الخاصة
س/من هو الكاتب الذي تأثرت به ؟
أحمد خالد توفيق
س/ ماذا تعني لك الكتابة ؟
هى الحياة، فلا أتصور حياتي بدون كتابه
س/من الذي دعمك وشجعك لتصل الي ما انت عليه الآن؟
أبى أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية
وبعض أصدقائي المقربين ،وأنا لا زلت فى أول الطريق
س/هل يحدث لك ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلص من هذا الشعور؟
نعم…..ولكن قليلاً ما يحدث ،ولكنى أواصل القراءة فهى بمثابة بوابة الدخول للكتابه
س/ هل مواقع التواصل الاجتماعي أضافت لك؟
أضافت لى مؤخراً حيث أن دعم الناس هو وقود الكاتب
س/ ما الدافع الذي يشجعك علي الكتابة ؟ وما الذي يلهم قلمك؟
الحاله الشعوريه التى تنتابني عند التعرض لموقف معين
وما أستطيع أن أعبر عنها لشخص بعينه فأطلق سراحها من خلال قلمى
س/ أود أن أري بعضًا من كتاباتك
ده جزء من مقال تحت عنوان
(وهزى إليك بجزع النخله)
فلو كل إنسان منا رفع يديه بالدعاء لحاجة يريدها ولم يأخذ بأى سبب من أسباب الوصول إليها ..أنّى يستجاب له ؟
إرفع يدك بالدعاء نعم …ولكن خذ بالمتاح من الأسباب عندك ولو بمجرد أن (تضع يدك على النخله ) الله–سبحانه وتعالى– يريد منك أن تأخذ الخطوة الأولى وسيأتيك بالنتيجه على أكمل وجه
محال أن تجتهد وتبذل قصارى جهدك فى شئ ويخذلك الله –حاشاه ربي– وهو القائل{ إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا } الكهف ٣٠
والعلة هنا هى العمل وإعمار الأرض… وإلا فالله قادر على النتائج من دون أسباب
{ إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } يس ٨٢
س/كم من الوقت استغرقت كتابك الاول في كتابته؟
قرابة الخمسة أشهر
س/ هل تفضل الكتابةبالفصحى ام الكتابة بالعامية؟
الفصحى ،نظراً لاختلاف اللهجات بين الدول العربية
س/ ما المعوقات التي تواجهك اثناء الكتابة ؟
س/ ما هي معايير نجاح الكاتب بنظرك؟
احترام عقلية القارئ،عدم التعجل فى الكتابه والتأنى كيفية السرد التى تجعل الكاتب دائما متشوقا للأحداث
أن يكون كل ما يكتبه يحمل بين ثناياه موعظة للقارئ
وفكرة وألا تكون فقط مجرد كلمات يكتبها
س/ هل هناك جوائز تم حصولك عليها من قبل؟
لم أحصل على جوائز بعد، ولكن حصلت شهادات تقدير عن بعض قصائدى العاميه
س/ لو احد متابعينك قام بتعليق سلبي علي عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلك؟
لو كان تعليقه فى إطار النقد البناء أجعله محط اهتمام واعمل على إصلاحه بقدر المستطاع
س/ كونك كاتب ولديك جمهور كبير من القراء والمتابعين هل تزداد عليك الواجبات اتجاه المجتمع ؟
لم أصل إلى هذه المرحلة بعد، فأنا لا زلت مبتدئ
س/ كيف يمكن أن يتوفر للكاتب التوازن بين العزلة المُلهمة وبين التفاعل والاحتكاك مع الطبيعة والحياة بشكل عام ومع الجمهور من جهة اخري من أجل الكتابة والخروج بعمل قوي؟
العزلة تأتي وقت الكتابه فقط ولا تكون عزله تامه عن الناس وإلا لو فالاحتكاك بالناس فى الشارع هو مصدر إلهام للكاتب يجعله يشعر بما يشعر به الناس من فرح وحزن وغضب………، ويترجم ذلك من خلال كتابته
س/ من وجهة نظرك كيف يتحول الكاتب من كاتب موهوب بالفطرة لكاتب محترف؟
كثرة القراءة ، والتنوع بين الكتّاب والأدباء، فلا يقرأ لكاتب معين، ويتجول بين الأدب العربي والغربي، يجد نفسه تلقائيا فى تطور دائم
س/ما رأيك في الفن والادب هذه الفترة بوجه عام ؟
رغم أن الإسفاف طغى على سطح المجتمع للأسف ، إلا أنه لا يخلو زمن من الإبداع والمبدعين، ومثال على ذلك الكاتب المعاصر (دكتور احمد خالد توفيق) رحمه الله
الذى أعاد حب القراءة بين الشباب فى الجيل الحالى
س/ ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف في الوقت الراهن؟ تسهيل التعامل مع دور النشر، ونشر الوعى بين الناس على أهمية القراءة
س/ هل تمتلك مواهب اخري؟
غير الكتابة، اكتب الشعر العامى، ومشارك فى إعداد لبعض البرامج ،وأيضا كتبت بعض الأناشيد الدينية
س/ ما النصائح التي تريد توجيهها للكتاب المبتدئين؟
(كلمة السر استمر) الإستمرار هو سر النجاح فلن تصل إلى أعلى درجات السلم إلا إذا مررت بأوله




