البنك الزراعي المصري مش بس زراعي. بتصنع.. بتورد.. بتصدر
متنوع

أبوالياسين: يستنجدون بروسيا والصين لتحرير أسرى إسرائيل ومستمرين في قتل أطفال فلسطين !؟

البنك الزراعي المصري بنلف مصر كلها علشان نفتح لاهلنا باب رزق

 

بقلم : نبيل أبوالياسين

 

إن مجلس الأمن الدولي الذي إجتمع قبل ستة أيام وإتفق أغلبية أعضاءة على قرار بوقف إطلاق، وعرقلة “واشنطن” إصدار القرار وتم تأجيلة لـ7 مرات متتالية، في تحايل أمريكي خبيث “ذَرائِع لتجنُّب قرار وقف إطلاق النار”، وخرج مجلس الأمن بتبنى قراراً معُيباً وهزيلاً يدعو لـ”تهيئة الظروف لوقف القتال” في غزة بعدما إستخدمت أمريكا” الفيتو” ضد مقترح روسي يدعو لـ”وقف عاجل” للأعمال العدائية، يتوجب على جميع الدول العربية والإسلامية دون تراخي بإستخدام جميع أدوات الضغط التي تمتلكها لوقف المجازر في غزة التي زادت وتيرتها بعد قرار المجلس المزعوم خارج إطار الإستجداء بأمريكا التي أكدت للعالم بأنها من تدير الإبادة الجماعية في قطاع غزة. 

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

وأن هذه هي دعوة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي خففها الرئيس الأمريكي “جوبايدن” لضبط النفس قُتل أكثر من 70 شخصاً في”غزة ” في واحدة من أكثر الهجمات دموية في الحرب على مخيم المغازي للاجئين شرق دير البلح أغلبهم من النساء والأطفال!!، ووفق وكالة الأنباء الأمريكية “أسوشيتد برس” قال: صحفيو الوكالة كان في مستشفى قريب من المجزرة، إني شاهدت الفلسطينيين “المَحْمُومين” يحملون الموتى، بما في ذلك طفل، والجرحى في أعقاب الضربة على مخيم المغازي للاجئين، وبدت فتاة صغيرة ملطخة بالدماء مذهولة بينما تم فحص جسدها بحثا عن عظام مكسورة في صورة بشعه لم أشاهدها منذ إندلاع الحرب في قطاع غزة، وأضاف؛ الصحفي “لقد تم إستهداف الجميع ولا يوجد مكان آمن في غزة على أي حال”.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 

 

وفي وسط حرب إبادة عرقية، إشتركت فيها كبرىّ دول العالم، ومعهم الولايات المتحدة الأمريكية، لدعم كل أشكال الإجرام والإرهاب والمجازر التي إرتكبتها قوات الإحتلال بحق أشقاءنا في ⁧‫”غزة‬⁩”، وتصدرت معها كل وسائل الإعلام، أحقر صورة للعالم الغربي، المتجرد من الدين والأخلاق، حتى أن “جوبايدن” إعترف منذ أيام قليلة أن أمريكا بدأت تفقد مكانتها الأخلاقية بسبب حرب غزة ودعمها لإسرائيل، بل أن كثير من الغربيين أفزعهم السقوط الأخلاقي والمروع لبلادهم، وخرجت المظاهرات المليونية في بريطانيا وأسبانيا وأمريكا والمانيا وغيرها من الدول تعترض على دعم بلادهم للحرب والإنتهاكات الجسيمة والغير مسبوقة في كافة الحروب عبر التاريخ.

 

‏ كما أن جميع منصات التواصل الإجتماعي إمتلأت عن آخرها بفيديوهات لمشاهير من أوروبا وأمريكا يُعلنون تبرأهم مما تفعله بلادهم، حتى أن هناك فيديو، لناشط ألماني قام بتقطيع جواز سفرهُ على الملأ من داخل مظاهرة حاشدة إعتراضاً على دعم بلاده لجرائم إسرائيل، وأعداد كبيرة منهم أعلنوا إسلامهم بعد إكتشافهم حقيقة العالم الذي يعيشون فيه،

‏وفي وسط كل هذا نرىّ بعض من دولنا العربية والإسلامية مازلت تستجدي أمريكا ودول الغرب لوقف إطلاق النار والضغط على الإحتلال لدخول المساعدات!!؟، رغم إمتلاكهم أدوات ضغط لو إستخدموها لتم وقف العدوان الإسرائيلي على غزة فوراً وجبراً “إِلْزَامٌ، إِكْرَاهٌ، إِرْغَامٌ “ودون شروط.

 

وأن”نتنياهو” يخطئ عندما يبرر جرائم الحرب التي إرتكبها في “غزة” وشاهدها العالم بأسرة على الهواء مباشرةً من خلال شاشات التلفزة بالمقارنة بجرائم الحرب التي إرتكبها أثناء الحرب العالمية الثانية، ولا تزال “جرائم حرب” بعد الحرب العالمية الثانية، “فـ”نتنياهو وأمثاله يتظاهرون “بأن بعض الناس هم مجرد ضحايا طوال الوقت، ولا يمكن أن يرتكبوا جرائم ضد الإنسانية بحكم التعريف، لم يكن هناك سوىّ عدالة المنتصر واليوم، توفر المحكمة الجنائية الدولية إمكانية تحقيق عدالة أوسع نطاقاً جبراً حتى وإن لم تتجاوز الضغوط السياسية الحالية، ومحاباة المدعي العام للجنائية المنقطعة النظير للإحتلال الإسرائيلي المجرم وخاصةً بعد زيارتة الأخيرة لـ”تل أبيب” لأن إسرائيل وغزة وتشبيهات أكيدة للمحرقة.

 

 

وشهدت الأشهر الثلاثة الماضية أكثر المذابح دموية لليهود منذ الحرب العالمية الثانية، وأكبر قتل جماعي من قوات الإحتلال للمدنيين الفلسطينيين منذ بداية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وكان رعب هذه الأحداث عميقاً جداً، وشعر به العالم بأسرة بشكل عميق جداً، مع عمليات الإعدام التي تم بثها مباشرة على شاشات الفضائيات، وتداولتها مواقع التواصل الإجتماعي، والإنفجارات التي تناثر على خلاصات منصات التواصل الإجتماعي. لدرجة أنها ولدت ترشيحات واسعة النطاق إلى أكثر الجرائم شهرة في القرن العشرين إلى حد كبير، وتحول النقاش حول الحرب في غزة إلى حجة حول معنى المحرقة الحقيقي، أي حول ما تتطلبه الوعظة “لن تتكرر أبداً” من المجتمع الدولي القيام به في أعقاب 7 أكتوبر وتداعياتةُ.

 

وألفت: في مقالي إلى وجهة نظر اليهود المختلفة “فـ” بالنسبة لهم إن الدمار الذي أرتُكب في قطاع غزة يفتح من المحرقة مثل الأهوال في “كيبوتس بيري” وفي الوقت نفسه، فإن الدرس المستفاد من معسكرات الموت هو أن الشوفينية العرقية “سم” وكل حياة الإنسان متساوية في القيمة، وفقط الإعتماد الواسع لمثل هذه المثل العليا المتساوية والعالمية يمكن أن يضمن سلامة جميع الشعب اليهودي، علاوةً على ذلك تعمل هذه المثل العليا على إبقاء اليهود يقظين ضد قدرتنا على الشر، إذا كانت جميع الشعوب مصنوعة من نفس المادة البشرية، فإن مجرد ظرف من الظروف هو الذي جعل الألمان أشراراً تاريخياً، واليهود ضحايا، ولذلك فإن الهدف من إحياء ذكرى المحرقة ليس فقط الحفاظ على الوعي بما حدث لنا، ولكن أيضا بما يحتمل أن نكون مثل جميع الناس قادرين على القيام به للآخرين.

 

ومن وجهة النظر هذه تبدو جميع الأعراق مشبوهة، ومعاملة الإحتلال للفلسطينيين من تطهيرهم العرقي في عام 1948 إلى إحتلال الضفة الغربية اليوم وقصف “غزة” تبدو وكأنها خيانة لذاكرة المحرقة، وبالنسبة لوجهة نظر هذه المجموعة من اليهود، فإن معاداة السامية المفترضة لمنتقدي إسرائيل أقل إثارة للقلق بشكل حاد من تسليح الادعاءات الزائفة بمعاداة السامية من قبل المدافعين عنها، ولا يزال الأمر الأكثر إثارة للقلق هو مشهد اليهود الذين ينغمون “أبداً مرة أخرى”، ومع ترشيد القتل الجماعي لمجموعة عرقية محتقرة بالنسبة لهم في قطاع غزة الذين يعتبرون في الأصل هم أصحاب الأرض!!؟.

 

وأعطى: في مقالي هذا تعبيراً بليغاً عن وجهة نظر اليهود المختلفة وغيرها المتفقة مع العدوان الإسرائيلي، ولزيادة توضيح وجهتي النظر حول إسرائيل وغزة وذاكرة المحرقة، وأنة يجب على الجميع أن يتفهم بأن”غزة” تفهم على أنها “غيتو” أقرب إلى “غيتو يهودي في بلد أوروبي شرقي تحتله ألمانيا النازية, ومن الواضح أن هذا التشبيه قد يثر الجدل بالنسبه للبعض، ويصعب التفكير في أي فروق بين “غيتو وارسو وغزة” لسبب واحد، فإن الحصار الإسرائيلي لغزة لا يوجد له ما يبررهُ غير أنه محاولة فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية والتمييز العنصري، في حين أن عزل النازيين لليهود كان له مبرر إحتيالي تماماً للصحة العامة علاوة على ذلك، سعىّ النازيون إلى منع يهود أوروبا الشرقية من البحث عن ملجأ في بلدان أجنبية لأنهم كانوا ملتزمين بإبادتهم، وهذا ما يتم الأن في غزة تكرار ما فعل بهم من النازية الألمانية بعدما فشلت كل الخطط بتهجيرهم من قطاع غزة. 

 

وأن الحقيقة التي لا مفر منها هي أن هدف العدوان الإسرائيلي على “غزة” المعلن والمتمثل في القضاء على حماس كقوة سياسية وعسكرية لا يمكن تحقيقه وهو وصف صريح للموت والدمار الذي لا نهاية له، وهذا يخدم المصالح السياسية لـ”نتنياهو” فقط لتطويل أمد مسألتة في القضايا المنظورة أمام المحاكم الإسرائيلية فضلاًعن؛ فشلة في حرب غزة، وهو يعلم جيداً أن الأهداف التي وضعها في الحرب إستحالة تحقيقها وفشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أي هدف من تلكُما الأهداف المزعومة”لـ90″ يوماً، ومن هنا لا ينبغي للجميع أن يتسامح مع هذا المجرم، ويتم تقديمة للجنائية الدولية “كـ” مجرم حرب.

 

وبعد عشرة أسابيع من شن حرب وحشية في غزة تدعمها وتقوم بإدارتها الإدارة الأمريكية، يواصل القادة الإسرائيليون الإصرار على أن حملتهم العسكرية ستمضي قدماً حتى يتم القضاء على حماس!!، ولم يوضحوا بعد ما يعنيه ذلك في الممارسة العملية، أو من أو ماذا يتوقعون لملء الفراغ الإداري الذي ستتركه هذه النتيجة؟، نظراً لعدم وجود نهاية واضحة للعبة، لم يكن هناك نقص في التكهنات حول ما سيحدث بعد توقف القنابل الأمريكية عن السقوط على المدنيين العزل وسيناريوهات “اليوم التالي” التي تم طرحها، وتدير سلسلة من المفاهيم الخيالية للوصاية التي يديرها بعض العرب على غزة إلى الدعوات المزعجة الصريحة ومعظمها من الإسرائيليين.

 

 وأُشير: في مقالي إلى تزايد الإحباط في الإدارة من تأخر الرئيس “جوبايدن “عن الرئيس السابق ترامب في إستطلاعات الرأي سلبية بسبب دعم الأول المطلق للحرب في “غزة” على الرغم من نمو الإقتصاد في البيت الأبيض، ويتفوق ترامب بنسبة تخطت الـ 3‎%‎ على “بايدن” في متوسطات الإقتراع الوطنية في المقر الرئيسي لمكتب القرار، وأثارت إستطلاعات الرأي الأخرىّ أجراس الإنذار لـ”بايدن” مع الناخبين الأصغر سناً، الذين إنتقدوا بشدة دعمهُ الا محدود لإسرائيل، وأظهر إستطلاع للرأي أجرته صحيفة “نيويورك تايمز”سيينا منذ يومين أن 33% فقط من المستجيبين يوافقون على سياسة “بايدن” الإسرائيلية، ووجد الإستطلاع نفسه أن “ترامب” يقود بايدن بفارق 6 نقاط بين الناخبين المسجلين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، وتعبتر هذه النتيجة صادمة بالنظر إلى فوز “بايدن” بأكثر من 20 نقطة على ترامب في إنتخابات عام 2020.

 

مشيراً؛ إلى أنه ووفقاً لإستطلاعات الخروج ومن السهل جداً من بعض النواحي فهم إحباطات حلفاء “بايدن” من مأزقهم، وعلى ضوء هذا جمع “جوبايدن” مستشارين سواء من مساعدي البيت الأبيض الداخليين أو المقربين الشخصيين الخارجيين، لإجتماعات لمناقشة الإستطلاع السلبي، وكيفية إرسال رسالة فعالة إلى إنجازات الرئيس، وقال أحد حلفاء “بايدن” إن الإجتماعات عقدت بسبب “الإحباط العميق” بشأن إستطلاعات الرأي السلبي، ولكنها لم تعكس الذعر بشأن آفاق الرئيس، ولكن جميع المؤشرات تشير إلى دعم الرئيس للحرب في غزة وعدم دعمه لوقف إطلاق النار مما أثار غضب الكثير من الأوساط الأمريكية، وفق صحيفة “ذا هيل” الأمريكية.

 

وأوصف في مقالي: تصريحات الرئيس الأمريكي الآخيرة بالسافرة لتضمنها إستهتار واضح لحياة العرب ولاسيما؛ في قطاع غزة، حيث قال :في تصريحة إني لم أطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” التفاوض على وقف إطلاق النار في حرب البلاد مع حركة حماس خلال إتصال هاتفي، على الرغم من الضغوط المتزايدة للقيام بذلك، وقد حث المجتمع الدولي بالإجماع تقريباً الولايات المتحدة وإسرائيل على الضغط من أجل وقف إطلاق النار في غزة، مع إرتفاع عدد القتلى الفلسطينيين من الهجوم العسكري الإسرائيلي، وفي تصويت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، إنضمت عدة دول قليلة فقط إلى إسرائيل والولايات المتحدة في التصويت ضد قرار وقف إطلاق النار، وإمتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على القرار، وصوت مجلس الأمن يوم الجمعة على مساعدات غزة بعد التفاوض لعدة أيام لتقليص هذا الإجراء.

 

ورغم الدعوات المتكررة داخل الولايات المتحدة لحث”بايدن” على وقف إطلاق النار وخاصة بعد قرار مجلس الأمن الهزيل بسبب تعديلات”واشنطن” على نصوصة وفقدانه أسمى نص فيه، وكانت أبرز الدعوات هي لعدد متزايد من المشرعين وعدد كبير من أفراد الجمهور أيضاً وحثوا إدارة “بايدن” إلى تغيير سياستها الإسرائيلية، كما حث نصف “دَزِّينة” من الديمقراطيين المعتدلين الإدارة على تكثيف الضغط على إسرائيل لإنهاء هجومها البري الشامل على غزة هذا الأسبوع في رسالة منهم إلى الرئيس، وأكدوا؛ على أنهم قالقون للغاية إزاء إستراتيجية “نتانياهو” العسكرية الحالية في غزة، وجاء في الرسالة أن عدد القتلى المدنيين المتزايد والأزمة الإنسانية غير مقبولين، ولا يتماشىان مع المصالح الأمريكية؛ كما أنهما لا يعززان قضية الأمن لحليفتنا إسرائيل، إلا أن الرئيس الأمريكي يخرج وبكل وقاحة ويقول أنا لا أطلب من رئيس وزراء إسرائيل وقف إطلاق النار!!؟.

 

وفي نفس السياق: أتعجب من طلب “نتنياهو” لتدخل الرئيس الروسي والرئيس الصيني بقضية المختطفين الإسرائيليين في غزة، حيث ُقال: رئيس الحكومة الإسرائيلية خلال الجلسة الخاصة في الكنيست من أجل المختطفين الإسرائيليين في غزة أول أمس”الأثنين””إنه دعا سفير الصين لدىّ إسرائيل وطلب منه نقل رسالة مباشرة الى الرئيس الصيني بخصوص المختطفين، وأضاف” نتنياهو” بأنه توجه الى الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” وطلب التدخل بكل ما يتعلق بالمختطفين من أصول روسية، وترد علية الخارجية الروسية بعد ساعات قليلة بتصريح لوزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” بأن دول العالم العربي ترغب بتنسيق تحركاتها مع روسيا في ما يتعلق بمسألة تشكيل نظام عالمي مستقبلي!!، وقال “لافروف” خلال مقابلة مع قناة “NTV”إن العالم العربي لا يراقبنا عن كثب فحسب، بل يعمل معنا بشكل وثيق.

 

وختاماً: إن هناك إبادة جماعية ممنهجة تجرى على قدم وساق لأشقاءنا فى غزة، بدعم ومشاركة أمريكية، وهناك نظام دولي عاجز عجز كلي بسبب الموقف الامريكي السافر والغير إنساني، وهناك صمت دولي مريب تجاة ما يجرى من مجازر وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، وهناك شعوب تخجل من الموقف البائس والمخزي لحكوماتها، وهناك شعور بالظلم البالغ في كل مكان في العالم بسبب القتل الوحشي للأطفال والنساء والمدنيين العزل في غزة، فضلاًعن؛ التجويع المتعمد لسكانها، ولسان حال الجميع يقول لا نعتقد أن هذا الوضع بجميع تداعياتةُ يمكن أن يستمر طويلاً. 

 

وأؤكد: رغم تكالب العجم بالدعم المالي وبالسلاح مع الكيان المحتل وعدوانه الغاشم على أشقاءنا في غزة، إلا أن المقاومة تلقي هؤلاء درساً قاسياً في أرض المعركة، ومازلت مستمرة في إنتصاراتها على جيش الإحتلال، الذي كان يزعم أنه لا يقهر فقد قهرتةُ المقاومة الباسلة، حتى تراب “غزة ” يقاوم ويحارب العدو الصهيوني، حيثُ: أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أمس وفاة أحد جنود الجيش متأثراً بفطريات خطرة في قطاع ⁧‫غزة‬⁩، وحسبما؛ نقلت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية أصيب الجندي بجروح في أطرافه ثبت أنها فطريات مقاومة للعلاج مما أدىّ لوفاته، ووفقاً لهيئة الإذاعة الإسرائيلية تسببت الفطريات في إصابة عشرات الجنود حتى الآن وفشلت محاولات علاجهم بالأدوية المعتادة، وأن مصدر الفطريات يعتقد أنه التربة الأرضية الملوثة بمخلفات الصرف الصحي، ثم تنتقل العدوى بعد ذلك من خلال الجروح التي أصيب بها الجنود الذين يقاتلون في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى