اخبار

دكتور عبدالله أحمد يكتب: شكل الأسرة الصحية في حياة المراهق !!

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

بناء أسرة صحية من أكتر الحاجات اللي بتحتاج مجهود من الأهل ولكنها الأهم لبناء سلوك صحي في مرحلة المراهقة، والتفوق في الدراسة الأكاديمية، والتميز الرياضي واستقرار الصحة النفسية في المستقبل.

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

ويشير استشاري العلاقات الاسرية والتربوية دكتور عبدالله أحمد ان المراهقة هي المرحلة الأساسية اللي بيحصل فيها نمو سريع جدًا في القدرات الجسدية، والعقلية، والاجتماعية، والرياضية، وفي الوقت ده دور الأسرة بيكون مهم جدًا في تحديد سلوك المراهقين ومصيرهم في المستقبل من الناحية النفسية وتفوقهم دراسيًا ورياضياً.

ويضيف دكتور عبدالله قائلاً الحقيقة اللي كلنا عارفينها هي إن مفيش أهل ممكن يقدروا يحققوا للطفل كل احتياجاته العاطفية، ولكن بمجرد المحاولات وتحقيق ولو 50% من احتياجات الطفل العاطفية، من خلال التعامل بحب، وتعاطف، وتناغم، ده هيكوّن عند الطفل التعلق الآمن أو المعروف بالـ “secure attachment”.

وده بينعكس على شخصية الطفل لما يكبر، فلو بصينا حوالينا على الأشخاص الكبار اللي كان عندهم تعلق آمن في الصغر، هنلاقي إن عندهم علاقات صحية، وصورة إيجابية عن نفسهم، والقدرة على التحكم في المشاعر، وكمان بيكونوا مرتاحين في جسمهم.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

ويطرح هنا دكتور عبدالله 5 ممارسات الأهل ممكن يعملوها لتكوين أسرة صحية:
1- دعم النمو العاطفي لأطفالهم من غير الاستخفاف بمشاعرهم.
2- منح المساحة الكافية إنهم يكتشفوا هما عايزين يبقوا ايه بدل إجبارهم على حاجات معينة.
3- تعليم الأولاد المعنى الحقيقي للحب والاحترام وده بيكون أولًا من خلال معاملة الأهل مع بعض ومعاملتهم للأولاد.
4- اعتذار من الأهل للأولاد في حالة الغلط.
5- منحهم المساحة الكافية للتعبير عن مشاعرهم من غير الحكم عليهم.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وهنا يشير مستشار الدعم النفسي د.عبدالله أحمد أن أغلب المراهقين اللي أهاليهم بيمارسوا عكس الممارسات دي بيكون عندهم مشاكل في سلوكهم لما يكبروا، وبتكون حالتهم النفسية غير مستقرة، وممكن كمان دراستهم تتأثر بشكل واضح، وحتى سلوكهم الرياضي ومستاهم البدني، عشان كده لازم الأهل يكونوا واعيين بكل تصرفاتهم مع الأطفال لحد ما يعدوا من مرحلة المراهقة عشان يساعدوهم ينجحوا في حياتهم ويعيشوا حياة صحية.

إن رغبة بعض الاباء في نجاحهم في رسالتهم في تربية أولادهم و جعلهم الافضل قد يجعل بعضهم يخطئون في طريقة التعامل مع ابناءهم، بعض الاباء يعتقدون ان التربية هي رسم صورة لحياة الطفل و رسم مستقبله في اذهانهم منذ ولادته و العمل على الوصول لهذا الهدف .

ويختتم دكتور عبدالله أحمد حديثه مؤكداً عشان كده لازم دايما تحاول تلبي احتياجات طفلك، ومش لازم تبقى أحسن أب أو أم في الوجود، ولكن يكفي انك تحاول وتكون أب جيد وأم جيدة بصورة كافية، مش شرط بصورة مثالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى