
أصبح الوسط الفني مكان متسع لكافة المستويات الفنية، بداية من أغاني الطرب وصولًا إلى أغاني المهرجانات، ولكن تبقى هناك مشكلة كبيرة، وهي أن بعض هذه الألحان للأسف ليست من إبداع صناعها، لذلك حينما نجد من يصنع فنًا أصيلًا، ومحتوى خاص به لابد من الإشارة إليه.
يقول المطرب «عبدالله بوده» أنه يسعي نحو الأفضل في صنع لون جديد بعيدًا عن الإسفاف وسرق الألحان مثل الآخرين لا داعي لذكر أسمائهم، حيث أن موسيقي المهرجانات بدأت في أواخر سنة 2007 وتطورت حتى أخذت شكلاً قريبا جدًا من أغاني الراب بأداء شعبي مصري قبل ثورة 25 يناير في سنة 2011.
حيث كان مضمون أغاني المهرجانات غالبا يتحدث عن مشكلات الفقر والتهميش والمخدرات والصداقة، لكن بعد الثورة تطورت هذه الأغاني الشعبية من حيث الموسيقى فأصبحت أكثر صخباً وأسرع إيقاعاً، كما صارت تتحدث في موضوعات سياسية وتنتقد الحكام بكلمات مستوحاة من شعارات الثورة.



