
القرار والإختيار
كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
يتكون نمط الحياه من القرار والإختيار، ولكن ليس جميعًا قادرين على إتخاذ القرار والبحث على أنه القرار المناسب أم لا.
القرار ليس مجرد قرار بل يترتب عليه أفعال ومسؤوليات، تتكون فالأمور جميعها تحتاج إلى بدايه جديده وقرار متوازن بين العقل والفعل والقلب؛ مع العلم أن لا معنى المشكلات والصعوبات المقابله تدل على سوء القرار بل هي في أي شيء موجوده وطبيعيه من أساس الطبيعه ولكن نأخذ قرار حاكم من ماهيه الإدراك، والعقل البشري الفعال بهدوء النفس وعدم الضغط والاستعانه بالله.
والاختيار له عوامل ناتجه منه ربما ندم وربما سعاده أن تختار بين أمور حياتك وأنماط تفكيرك ولكن عقلك ملكك ومهما كانت العوامل الخارجيه تستطيع أن تحافظ على ماهية عقلك سليم.
في حين التعاقدات والأحوال المتواليه واليوميه.
يأتي إلينا قرار الإختيار وينقسم إلي:
– قرارات نفسيه أي تخص الكيان والذات البشري.
– وقرارات حياتيه أي تخص الواقع المحيط بالظروف.
القرارات النفسيه في حين العقوبات تأتي إليك القرار مع النفس أم التحدي أم الاستسلام شعور داخلي يوحي بالقرار فتحدث عوامل قاسيه في مختلف الأمور وجميع العوامل حين تبدأ في تحقيق هدفك أو الوصول إلى غايه محدده.
في ظل أي متاهه أنت وحدك تستطيع أن تقرر أن تقابل كل شيء سيتعرض إليك وتحاول وتتحدى حين تنويه العزم لتحقيق هدفك مع الاستمرار،اما التوقف .
أنت تقرار ليس ضروفك.
أنت تستطيع أن تقرر أن تحمي نفسك من كل شر وتحافظ على روحك ونقائك،فعلا يتطلب الكثير من الجهد والصبر ولكنه له مقابل مثمر.
والمعنى ان قرارات النفس جميع ما يخص الكيان والتقدم الذات في ماهيه الأمور والطبيعه الكونية.
والقرارات الحياتيه هو أمور حياتك مثل ،التعليم، والعمل والزواج ، والسفر.
وهذه قرارات أحيانا كثيرا تؤثر فينا الظروف حين نتخذها؛ فأحيانا هي تختار أو تجعلنا نختار حسب ما تريد، ليس الجميع يدرس ما يريد، وليس الجميع في العمل الذي يحبه، وليس الجميع يتزوج ما يحب ويريد.
ف التاثيرات تكون بسبب البيئه والحاله الاقتصاديه، والفكر وكيفيه الإدراك وماهيه الأمور عند كل شخص منا.
ولكن نعلم ان الافضل لنا ما اختار الله لنا ونرضى بجميع الأمور ولكن لابد ان نجتهد ونسعه .
ونخوض التجربه وإن كانت فاشله فالفشل نجاح بالعلم والمعرفه منه قرر قرارات حياتك كما تريد ولكن أعلم انك وحدك سوف تتحمل المسؤوليه.




