
اخبار
سألت قلمي
الأستاذة / مسعودة القاسمي
تونس الخضراء
وفي سؤالي الف سؤال وسؤال .. مالك اليوم شحيح القول وقليل الكلام؟
لم يجب واكتفى بصمته الطويل… اعرف انه يحن إلى مداعبة ورقي الناصع وكأنه يبحث عن أرض بكر لم تدنسها أيادي الغزاة…
ازداد إلحاحي واصراري علني اكون له الدليل وينساب حبره في الحين…
كنت الاحق دقاته وأتحسس سكناته…
ولا أبالغ أن قلت ان قلمي ظلي ومنبت الظلع مني…
كان يغدق عليا شلالا من الحكايا بل كان يقتص مني احيانا ثمار أفكاري واشجاني ..
هاهو فضولي يزداد وقلمي يتمرد ويعلن العصيان… لأول مرة نختلف ويصدر بيان صمته ضدي…
كنت أسمع قرع نبضه وكأنها طبول حرب فضائية يهتز الكون لصداها…
لم أكن لاستسلم بتلك السهولة واتركه واجما أمام تلك الأنعام المنبعثة من أقصى قراري…
فمن يكتبني ويعبر اسواري….
أعدت السؤال في الحال…
وأطلقت العنان للحلم….
حينها ستكتبني كل الأقلام.




