اخبار

ندوة في القاهرة رفضا لمشروع ترامب بالتهجير القسري، وإشادة بدور جبهات الإسناد

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

كتبت: علياء الهواري 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

القاهرة – الخميس

في موقف ثقافي يؤكد دعم القضية الفلسطينية ورفض أي مشاريع تمس حقوق الشعب الفلسطيني، أُقيمت اليوم في العاصمة المصرية القاهرة ندوة ثقافية تحت عنوان “كلنا غزة”، رفضًا لمشروع ترامب الجائر تجاه قطاع غزة.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وشهدت الندوة حضور نخبة من الشخصيات الثقافية والسياسية، حيث القى مجموعة من الكتاب والمفكرين كلمات تناولوا فيها دور المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن الأرض والهوية الوطنية، مؤكدين أهمية التكاتف العربي لمواجهة التحديات.

ورفضت الندوة مشروع ترامب التعسفي بحق اهالي غزة، مؤكدة ضرورة مواجه المشروع من خلال رص الصف الاسلامي والعربي والدولي بوجه امريكا والكيان الصهيوني.

حيث تحدث الكاتب المتخصص في الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، الأستاذ حسن سيد خليفة مستعرضًا جذور الصراع العربي الفلسطيني وتأثيره على المشهد السياسي الإقليمي بينما شدد الدكتور ياسر عطية، رئيس مجلس إدارة جريدة “الخبر اليوم”، على دور الصحافة المصرية في تغطية الأحداث الحالية ونقل الصورة الحقيقية للرأي العام.

وتخللت الندوة فقرات ثقافية وفنية، حيث قدم كورال إنشادي مجموعة من الأغاني الوطنية عن القدس، كما ألقى عدد من الشعراء أبياتًا تحاكي معاناة الفلسطينيين وتعبر عن روح الصمود والمقاومة

وقد جاءت هذه الفعالية برعاية مبادرة “فلسطين تجمعنا” بالتعاون مع جريدة “الخبر اليوم” وجريدة “صدى مصر“، في تأكيد واضح على الدور المصري والعربي والاسلامي في دعم القضية الفلسطينية ورفض محاولات التهجير القسري.

أكدت الندوة في ختامها على ضرورة توحيد الصف العربي والدولي لمواجهة أي مخططات تهدد الشعب الفلسطيني، لا سيما مشروع ترامب، داعيةً إلى مواصلة الجهود الشعبية والرسمية لحماية حقوق الفلسطينيين في أرضهم ووطنهم، وتوجهت بالشكر الكبير لجبهات الاسناد التي ناصرت ودعمت أهالي غزة طوال الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى