السياحة

المتحف المصري

 

كتبت المرشدة السياحية / ندى حسن محمد

المتحف المصري بميدان التحرير الذي يعد من أهم المتاحف في مصر لما يحتويه من أكبر قدر من الأثار الفرعونيه واليونانية، لم يكن اول متحف تم بناءه لجمع الاثار ولكن أول فكرة لبناء المتحف كانت في عهد السلطان محمد علي باشا، حيث قام ببناء أول متحف عام ١٨٣٥ في الأزبكية القديمة، وكان يضم عدداً كبيراً من الآثارالتي تم اكتشافها في ذلك الوقت، والتي حينها بدأ يعرف المصريين بأهمية هذه المقتنيات والتفات العالم لها، بعد ذلك تم نقل هذة الاثار لقلعة صلاح الدين الايوبي ، في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني في عام ١٩٠٢ قام عالم المصريات جاستون ماسبيرو بافتتاح المتحف الكبير في ميدان التحرير الموجود الي الآن.

مبنى المتحف المصري لم يكن عاديًا، ولم يكن كأي مبنى ضخم يحتوي على مقتنيات آثرية ويستقبل آلاف الزوار يوميا، ولكن ذلك المبني تم تصميمه بطريقة معمارية مختلفة وكأنها تحكي تاريخ مصر علر مر العصور.

مدخل المتحف وتظهر علي أعلي المبني رأس المعبودة حتحور

عندما نقف أمام بوابة الدخول الضخمة نجد أعلاها في المنتصف “رأس حتحور” رمز العطاء عند المصرين القدماء، وهي تعبر عن الفترة الفرعونية في تاريخ مصر، وعلى جانبي البوابة من أعلاها نجد تمثالين لامرأة ترتدي ملابس أغريقية، وذلك يعبر عن فترة حكم اليونان لمصر.

المتحف من الداخل

عند دخول المتحف يقابلنا أعمدة ضخمة في الخارج والداخل وذلك يرمز للحقبة المسيحية في مصر القديمة حيث أن المعمار المسيحي يمتاز ببناء الأعمدة الضخمة داخل الكنائس بما يعادل ١٢ عمود نسبةً لتلامذة السيد المسيح.
أما سطح المتحف فيعلوه قبة ضخمة، وذلك يرمز للحقبة الإسلامية في مصر وللمعمار الإسلامي.

لهذا نرى أن كثيرا من الأفواج السياحية تقضي وقتاً طويلاً في حديقة المتحف قبل بدء الجولة بداخله حيث يقومون بالتقاط أكثر الصور التذكارية امام ذلك المتحف من الخارج ويبدعون في أفكار الصور حتى يتمكنوا من اظهار كل محتويات المبنى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى