البنك الزراعي المصري مش بس زراعي. بتصنع.. بتورد.. بتصدر
اخبار عالمية وعربية

المسجد الأقصى يتصدر مشهد التوتر الفلسطيني

البنك الزراعي المصري بنلف مصر كلها علشان نفتح لاهلنا باب رزق

 

كتبت علياء الهوارى

 

حذرت أوساط فلسطينية ، اليوم الأحد، من تداعيات ما وصفته تحويل السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى في شرق القدس إلى ثكنة عسكرية وتوسيع دائرة اقتحامه.

 

وذكرت مصادر فلسطينية أن الشرطة الإسرائيلية اقتحمت ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، لتأمين دخول مجموعات من اليهود في اليوم الرابع من عيد “الفصح اليهودي” الذي يتزامن مع حلول شهر رمضان لدى المسلمين.

 

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن “المئات من المستوطنين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال”، مضيفة أن العدد وصل لأكثر من 900 شخص.

 

وعقب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، بأن “الاستفزازات” الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك مرفوضة وستحول باحاته إلى ساحة حرب “الأمر الذي سيؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل خطير”.

 

وقال أبو ردينة في بيان إن “الاعتداءات اليومية ضد المقدسات والمصلين فيها في شهر رمضان المبارك هي إجراءات مدانة، وتصرفات مرفوضة تعمل على إشعال المنطقة، وجرها نحو الهاوية”.

 

وحمل الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، حكومة إسرائيل مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع “جراء استمرار ارتكاب الجرائم وتدنيس المقدسات وكل الاجراءات الإسرائيلية والدعم الأمريكي لن تؤدي إلى الأمن والاستقرار”.

 

من جهتها ، قالت محافظة القدس الفلسطينية، إن دعوة وزارة الخارجية الإسرائيلية للأوقاف الأردنية إلى إفراغ المسجد الأقصى من المعتكفين “شكل جديد من أشكال الخداع والتضليل الإسرائيلي”.

 

وأكد بيان صادر عن المحافظة أن المسجد الأقصى بكل مساحاته وباطنه وسمائه “حق خالص للمسلمين وحدهم، وجميع إجراءات الاحتلال في المسجد باطلة ولن يقبل بها الشعب الفلسطيني المرابط والأمتان العربية والإسلامية”.

 

وفي السياق ذاته أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، استهداف إسرائيل المتواصل للمسجد الأقصى المبارك والمصلين والمعتكفين فيه.

 

كما أدانت الوزارة “حملات التحريض المستمرة التي يطلقها غلاة المتطرفين وعلى رأسهم الوزير الفاشي ايتمار بن غفير، والتي تدعو إلى تغيير الوضع الراهن في المسجد، وكذلك عمليات التحريض على الوجود الفلسطيني برمته”.

 

كذلك نددت بـ “تكريس الاقتحامات وتوسيع دائرة المشاركين فيها للمسجد الأقصى، الأمر الذي يظهر بوضوح من خلال الازدياد الملحوظ في أعداد المقتحمين”.

 

واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن “العدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى، امتداد لمحاولات تغيير واقعه القانوني والتاريخي القائم، بهدف تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانياً، واستخفاف إسرائيلي الرسمي بالمواقف العربية والإسلامية والدولية”.

 

وتشهد الأراضي الفلسطينية تصاعدا في التوتر على خلفية تكرار اقتحام الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى في شرق القدس لإخلاء الفلسطينيين المعتكفين بداخله منذ بداية شهر رمضان ما أسفر عن عشرات الإصابات والاعتقالات.

 

وبهذا الصدد أعلنت حركة حماس أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية ووفد من قيادة الحركة اجتمع مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وبحثا تطورات الأوضاع في المسجد الأقصى.

 

وذكرت حماس ، في بيان صحفي، أن الاجتماع “استعرض أهم التطورات في فلسطين المحتلة، ومجريات الأحداث في المسجد الأقصى ‏والمقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

 

وأضافت “كما استعرض الاجتماع التطورات السياسية في الاقليم عموماً وجهوزية محور المقاومة وتعاون أطرافه في مواجهة كل هذه الأحداث والتطورات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى