
بالصور ..نادى أدب بورسعيد يحي ذكرى عميد الأدب العربي طه حسين
بورسعيد اميرة طيرة
ضمن البرنامج الثقافي لقصر ثقافة بورسعيد خلال شهر اكتوبر الجاري بإشراف الشاعر السيد السمري مدير القصر عقد نادى الأدب ندوته الإسبوعية مساء اليوم الإثنين الموافق 31/10 و التى أدارها الشاعر أسامة عبد العزيز رئيس النادي و أشرفت عليها رانيا شريف مسؤل النادى وفي إطار ذلك بدأت فعاليات الندوة بمناسبة ذكرى رحيل عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين حيث تحدث فيه الناقد أسامة المصري قائلآ أن : د . طه حسين يعتبر من أبرز الشخصيات التى أثرت في الأدب العربي ولقب بعميد الأدب العربي.
ولا تزال أفكار ومواقف طه حسين تثير الحركة الأدبية العربية حتى اليوم
وتحدث الأديب محمد خضير قائلا: أنه بعد حصوله على درجة العالمية من الأزهر الشريف التحق د.طه حسين بالجامعة الاهلية وحصل على الدكتوراة من الجامعة الأهلية المصرية .
ثم تم بعثته إلى فرنسا ليحصل من خلال جامعة السربون على درجة الدكتوراة فى التاريخ
ثم يعود لمصر ليعمل أستاذآ للتاريخ بالجامعةثم أستاذآ للغة العربية.
وفي إطار ذلك أضاف الشاعر أحمد السيد أن طه حسين أصدر عام 1926 كتابة “فى الشعر الجاهلي” والذى اثار الكثير من الجدل فكرة الكتاب هي أن الشعر الجاهلي منتحل، لأن ما بقي من الشعر الجاهلي قليل جدًا ولا يعبر عن المرحلة وخصوصًا الحياة الدينية للجاهليين، والتي عبر عنها القرأن بشكل أفضل.
بحيث أن القرآن وصف حياة دينية قوية عند القريشيين، كما وصف حياة فكرية قائمة على الجدال والخصام والحوار.
ويستخلص طه حسين أن هناك شعوبيون انتحلوا أخبارًا وأشعارًا كثيرة وأضافوها إلى الجاهليين. لذلك فالقرآن هو أصدق مرآة للحياة الجاهلية وليس الشعر الجاهلي كما تصدى للعديد من القضايا منها إستبدال اللغة الفصحى بالعامية كما رفض الغاء النحو والصرف من اللغة العربية. و عقب ذلك
إنتقل الشاعر أسامة عبد العزيز إلى موضوع الورشة الأدبية للنادى و التى تقام تحت عنوان الشعر فن تصويري حيث تم الاستماع إلى إبداعات الشعراء وتناول الصور الجمالية فيها حيث ألقى الشاعر محمد رؤوف إحدى قصائدة الحافلة بالعديد من الصور الجمالية كعادتة والتى يضفي على أشعاره مذاق خاص من الابداع والجمال ثم توالت عملية الاستماع إلى بعض القصائد من الشعراء الآخرين وتم فتح باب النقاش من الجميع كل على حده.















